الرؤية

تميزاً وطنياً وإقليميا فى مجالات الدّراسات والبحوث التنموية والتكنولوجية المرتبطة بها لتلبية احتياجات المجتمعات الحالية والمستقبلية من خلال بناء الإنسان القادر على الفهم الشامل للكون والحياة.

الرسالة

(1)إمداد الطلاب بأحدث مصادر المعرفة لتنمية قدرتهم فى الابتكار والقيادة والتعلم المستمر

(2) تطوير البرامج التعليمية في ضوء المعايير المحلية والإقليمية والعالمية .

أهداف الكلية

 مواكبة لما انتظم البلاد في مجال التعليم لذا تبلورت فكرة إنشاء كلية الدّراسات العليا لتحقيق الأهداف الآتية

(1)بناء الموارد الأكثر تأهيلا واستجابة للمشاركة في الحياة العامة

ماهية البحث العلمي

 

إن الحاجة إلى الدراسات و البحوث و التعلم لهي اليوم اشد منها في أي وقت مضى. فالعلم و العلماء في سباق للوصول إلى اكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المستمدة سعي الإنسان لامتلاك القدرة وتضمن له التفوق على غيره من المخلوقات. وإذا كانت الدول المتقدمة تولي اهتماما كبيرا للبحث العلمي فذلك يرجع إلى أنها أدركت أن عظمة الأمم تكمن في قدرات أبنائها العلمية و الفكرية و السلوكية. والبحث العلمي ميدان خصب ودعامة أساسية لاقتصاد الدول وتطورها وبالتالي تحقق رفاهية شعوبها والمحافظة على مكانتها الدولية. وقد أصبحت منهجية البحث العلمي وأساليب القيام بها من الأمور المسلم بها في المؤسسات الأكاديمية و مراكز البحوث، بالإضافة إلى انتشار استخدامها في معالجة المشكلات التي تواجه المجتمع بصفة عامة، حيث لم يعد البحث العلمي قاصرا على ميادين العلوم الطبيعية وحدها بل تعداها إلى غاية مجالات العلوم الإنسانية جمعاء .

كثرت تعريفات البحث العلمي وفقاً لاختلاف أنواع البحث حسب نوعية العلوم من علوم شرعية أو أدبية أو تربوية أو اجتماعية  أو تطبيقية أو زراعية أو طب أو هندسة وغيرها ، إلا أن هذه التعريفات  كلها تتشابه وتتفق من حيث مضمونها وان اختلفت  في ألفاظها ، وذلك لأن البحث العلمي تتفق أصوله ومبادؤة سواء كان البحث نظرياً او عملياً فالمنهج العلمي هو جامع كل البحوث.والبحث العلمي هو محاولة لاكتشاف المعرفة الإنسانية والتنقيب عنها وتنميتها وفهمها وتحقيقها بتقص دقيق  ونقد عميق ثم عرضها عرضاً مكتملاً بذكاء وإدراك . وهو العمل الذي يتم انجازه لحل  مشكلة قائمة ذات حقيقة مادية. وهو التقرير الوافي الذي يقدمه الباحث لعمل تعهده وأتمه  على أن يشتمل التقرير كل مراحل الدراسة منذ أن كانت فكرة حتى صارت نتائج مدونة ومرتبة ومؤيدة بالحجج والأسانيد. ولذلك نجد البحث العلمي يعمل في  جوانب الحياة ويسعى إلى حل مشكلة من خلال  دراسة عميقة مبنية على فهم شديد وإدراك صحيح ومنهج سليم ويعرف كذلك بأنه محاولة  دقيقة ومنظمة ونافذة للتوصل إلى حلول لمختلف المشكلات التي تواجهها الإنسانية وتثير قلق وحيرة الإنسان . ويعرف أيضا بأنه استقصاء دقيق يهدف إلى اكتشاف حقائق وقواعد عامة يمكن التأكد من صحتها . وبالنظر إلى هذه التعريفات نجدها تتفق في النقاط التالية:

­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­إن البحث العلمي هو محاولة منظمة أي أنه يتبع اسلوباً ومنهجاً معيناً يسير عليه حتى يصل الباحث فيه إلى نتائج  العلمية المبينة على مقدمات صحيحة . 

  • البحث العلمي لابد أن يزيد المعارف الإنسانية بالإضافة إلى التي يقدمها للإنسانية.
  • البحث العلمي يقوم على اختيار المعلومات والمعارف والعلاقات التي يتوصل إليها ولا يعتمدها إلا بعد فحصها وإثباتها والتأكد من صحتها وفق الأدلة التي يسوقها .
  • البحث العلمي يشمل جميع المعارف الإنسانية.

وبذلك فالبحث العلمي هو سلوك إجرائي واع يحدث بعمليات تخطيطية وتنفيذية متنوعة للحصول على نتائج عبر فرضيات، وهو كنظام سلوكي يتكون من العناصر التالية:

المدخـلات:

     تتكون مدخلات نظام البحث من عدد من العناصر أهمها الباحث ومعرفته المتخصصة بالبحث العلمي، المشكلة والشعور بها واختيارها للبحث، ثم غرض أو هدف البحث، والدراسات والأبحاث السابقة لحلها، وفرضيات وافتراضات معالجة المشكلة والإمك انيات المتوفرة لهذه المعالجة إضافة للصعوبات التي تعترض عمليات المعالجة وأهمية حلها للمعرفة البشرية وفائدة ذلك للفرد والمجتمع، والمفاهيم والمصطلحات التي يتم تناولها بالبحث.

العمـلـيـات :

تتكون من منهجية بحث المشكلة والتصميم الإحصائي المناسب لطبيعة البحث وظروفه أو إجراءات حل المشكلة للوصول للنتائج المقصودة أو هي طرق وتقنيات اختبار الفرضيات المطروحة حول البحث. وتشتمل من بين العديد من النقاط: تشغيل الأدوات والأجهزة وطرق أخذ القراءات والعينات وماهية المواد المطلوبة ومواصفاتها وآمياتها التقريبية وطرق جمع البيانات وأساليب التحليل الإحصائي والتفسير ومناقشة النتائج.

المخرجـات :

تتكون من نتائج البحث العلمي بما في ذلك نتائج القياسات والتجارب والاختبارات الحقلية والمخبرية التي ترتب في جداول تتضمن نتائج التحليل الإحصائي لها ثم تختصر في جداول أو أشكال أو خطوط بيانية تساهم في إبراز النتائج الهامة وهي مكتفية بمتوسطات . آما تشمل المخرجات الحلول التي تم التوصل إليها من استنتاجات وتوصيات وتضمينات ثم الورقة العلمية أو البحث المكتوب المنشور والذي ينبغي أن يشمل عناصر النظام الثلاث ( المدخلات والعمليات والمخرجات).

الضوابطالتقييمية  :

      وتشمل تقييم البحث من لجنة ثلاثية تضم مختصين بموضوع البحث وتتضمن نقاط التقييم لعناصر النظام الثلاث قبل اعتماد نتائج البحث وتعميمها. إذ أن مكونات النظام وآليات عملها وأساليب تفاعلها ونواتجها السلوكية تكون معروفة ومنضبطة ودقيقة في تكوينها وعلاقاتها التشغيلية،كما أنها محكومة في تفاعلاتها بمبادئ وخطوات منطقية وتطبيقية محددة، مؤدية في العادة لنتائج مدروسة والمؤشرات أو المعايير التقييمية تبين صلاحية البحث لحل المشكلة التي تجري دراستها ثم كشف فعاليته في معالجة المشكلة وتوضيح الإسهامات العلمية الجديدة التي يقدمها البحث للمعرفة الإنسانية.

 

تحديد مشكلة البحث:

        مشكلة البحث عبارة عن ظاهره غامضة تحتاج إلى توضيح ,أو هي قضيه دارت حولها مناقشات , فتكون هي موضع البحث حتى الحصول على نتائج إما للمشكلة بأكملها أو جزء منها .

        وهى من أهم خطوات كتابة البحث , ومن الملاحظ أن أغلب الدراسات لا تصل إلى الهدف الذي قامت من أجله , و ذلك لعدم تحديد المشكلة بدقة,او عدم توافق المنهج البحثي , او قلة المعرفة والدراية بالأسباب التي أدت إليها.

     ولذلك لابد أن يتمتع الباحث بروح التعاون مع كل من له صله بمشكلة البحث والمختصين فيها محلياً و عالمياً , كما أن تحديد مشكلة البحث من أصعب العقبات التي يمر بها لباحث , فهي تحتاج إلى اهتمام من قبل الباحث , حتى يتحقق من فعاليتها وأهميتها بالنسبة لمجال تخصصه أو بعض المؤسسات الأخرى التي تستفيد من هذه الدراسة .

وعند تحديد المشكلة لابد من دراستها من جميع النواحي المادية والاقتصادية , والفائدة منها على مستوى واسع , وعلى الباحث وضع جميع الاحتمالات  المتعلقة بدراسة هذه المشكلة , ويمكن أن تكون هذه الاحتمالات على صورة أسئلة تحتاج إلى إجابات مقنعه , حتى يتحقق الهدف المطلوب من الدراسة , وعلى سبيل المثال:

    ما أثر هذه المشكلة على البيئة ؟ هل هي محل اهتمام من الباحثين السابقين ؟ متى ظهرت هذه المشكلة في المنطقة المعنية ؟ ما هي العوامل التي تحدد هذه المشكلة بوضوح ؟ هل يمكن دراسة المشكلة بالإمكانيات المتاحة ؟

    ومن خلال الإجابة على هذه الأسئلة يتم تحديد المشكلة بكل سهوله ووضوح, وتعتبر هذه الإجابات الدليل الذي يفتح الباب لدراسة هذه المشكلة.

    وعلى الباحث أن يطلع على الدراسات السابقة للبحث عن هذه المشكلة التي هو بصدد دراستها والتوسع فيها , على أن يلم بكل ما يتعلق بها من معلومات , حتى يتمكن من اختيار الجزء الذي لم يتعرض إليه السابقين له في دراسة هذه المشكلة , كي يتفرد فى طرح أو إيجاد الحلول المتميزة عن بقية الدراسات .

    كما يجب على الباحث أن يبين الكيفية التي تعرف بها على المشكلة و أسبابها , ومنهجه الذي سار عليه خلال الدراسة حتى توصل إلى هذه النتائج المتميزة , مع الإشارة إلى ما عجز عن الوصول إليه فى دراسته.

    بالإضافة إلى أن الدراسات الميدانية تمكن من تحديد المشكلة بشكل جيد , وتدعم الباحث للمضي قدماً في إيجاد الحلول . ومن الضروري فبل تحديد المشكلة , الإطلاع الكافي على كل المصادر و مدى توفر المعلومات حولها , وهنا يظهر كل ما يتمتع به الباحث من مهارات في إختياره للمصطلحات الملائمة التي تدل على المشكلة بكل بسهوله.

       وعلى الباحث أن يفكر بعمق عند تحديد المشكلة, حتى يستطيع جمع أكبر قدر من المعلومات عنها, تساعده في إيجاد الحلول.

من المصادر الهامة أو طرق البحث عن المشكلة , يحدد " فان دالين " خمسه طرق للبحث عن موقع المشكلة هي:

- دراسة المحاضرات والمادة العلمية محل الاهتمام .

- اشتراك الباحث فى (المؤتمرات المهنية) وذلك عن طريق المعالجة الذكية من خلال الندوات .

- الخبرة اليومية للممارس المهني في حقل تخصصه,حيث تقابله العديد من الصعوبات.

- الاحتفاظ بالسجلات المنظمة أو سجلات متابعة الحالة قبل و أثناء البحث, تعتبر أسلوب جيد لإلغاء الضوء على ظاهرة معينة تستحق البحث والدراسة لمعرفة أسبابها وطرق معالجتها.

- أن يتميز الباحث بإتجاهات النقد للعديد من الدراسات,النقد المستند على الأدلة العلمية والملاحظة .

   ويشير الباحث أيضاً إلى أهمية التوصيات الواردة في نهاية البحوث المختلفة, قد تلفت الإنتباه إلى بعض الظواهر أو المشكلات محل الدراسة. قد تواجه الباحث خلال دراسته بعض الظواهر الغامضة , وعندها فإن الباحث تدور بخاطره عدد من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات قاطعه , ولكن لم يتدبر ذلك إلا عن طريق البحث

-       إطلاع الباحث يسهم فى معرفة المواضيع محل الدراسة والبحث وطريقة معالجتها .

-       أسس اختيار مصادر المشكلة البحثية عند إعداد الرسائل الجامعية  

 

 

الملاحظة العارضة :

     الملاحظة مصدر ثرى للأسئلة والمشكلات البحثية المرتبطة بالممارسات التدريسية والطلاب والمعلمين والمجتمع كله، وكذلك ملاحظة التغيرات التكنولوجية والتجديدات في كل المجالات وتولد الملاحظة رؤية مشكلات يمكن بحثها وإيجاد حلول لم تتداركها بحوث سابقة.


 -الاستنتاج من النظرية:

      تعد النظريات مبادئ عامة يتم اختبارها حتى يمكن تطبيقها في حل المشكلات الاجتماعية والتربوية، ويمكن التحقق من فائدة النظرية ووجودها في تفسير الأحداث أو الظواهر الاجتماعية والتربوية من خلال البحث.

 -الأدبيات ذات الصلة:

     يمكن للباحث استثمار الأدبيات الاجتماعية والتربوية السابقة، فيمكنه أن يولِّد منها مشكلة بحثية بل يمكنه إعادة دراسة معينة مع إحدات تغييرات للتحقق من صدق النتائج ولزيادة القدرة التعميمية للنتائج عندما تعاد الدراسة فى أوقات وسياقات مختلفة وتتحقق بنفس النتائج.

 - القضايا الاجتماعية والسياسية الراهنة:

     فلقد أثارت فكرة تعليم الفتيات، الأمية،الجودة الشاملة، في التعليم عدداً من التساؤلات حول تعميم المناهج والمدارس فيما يخص الممارسات التربوية والحقوق المدنية وغيرها، وكانت تلك تربة خصبة للعديد من الأبحاث وبذلك تكون القضايا الاجتماعية والسياسية مصدراً ثرياً للموضوعات البحثية .

- المواقف العملية :

      فيمكن أن تتولد عن المواقف العملية التطبيقية مثل انتشار الإدمان والمخدرات وانتشار الأمراض، أسئلة عن الاحتياجات التربوية وتخطيط البرامج والتطور والتقويم وكلها موضوعات بحثية جديرة بالدراسة.

 - الاستبصار والخبرة الشخصية:

     تتيح خبرة الفرد الشخصية موضوعات بحثية كثيرة، فالمعلم مثلاً الذي تعامل مع طلاب متفوقين أو متخلفين أو مكفوفين يكون لديه قدرة أكبر عمن لم يتعامل مع مثل هذه الفئة في فهم هؤلاء الطلاب، وبالتالي يستطيع تناول البحث في هذا المجال بمهارة أكثر . بالإضافة إلى بعض المصادر الأخرى مثل :

 

 

- ميدان التخصص:  

    وهو المصدر الأول لاختيار مشكلات البحث وكلما كان الباحث متعمقاً في ميدان تخصصه  هان عليه أن يحصر الموضوعات التي لم تدرس من قبل ، أو التي ما تزال في حاجة إلى مزيد من البحث والاستقصاء ، وينبغي على الباحث القيام بعملية مسح مكتبي للبحوث التي سبق إجراؤها في ميدان تخصصه.

- الدراسات الفرعية :

    لا يشترط أن يكون مجال تخصص الباحث هو المصدر الوحيد الذي يستمد منه مشكلات البحث، فالباحث يستطيع أن يحدد في دراساته الفرعية ، وإن بعدت بشكل ما عن ميدان تخصصه .

 

- الإطلاع العام  :

     ويتضمن إطلاعات الباحث على ما تنشره الصحف والمجلات عن بعض المشكلات الاجتماعية التي تحتاج إلى حلول علمية، كمشكلة الأخذ بالثأر أو تعاطي المخدرات أو الهجرة أو الطلاق وغيرها .

وتكمن أهمية إختيار المشكلة في أن الباحث يشعر بالمشكلة التي هو بصدد دراستها , و أن لا يكون مرغماً عليها , لأن ذلك يسهم فى تقديم مقترحات لتذليل العقبات التي تواجه المجتمع بشكل عام , و مجال التخصص بشكل خاص , والكشف عن دراسات جديدة يمكن إجراؤها فى المستقبل , و المشاركة في تطوير ودعم البحث العلمي .

بالإضافة إلى ذلك فإن تحديد المشكلة مرتبط بعوامل منها, صياغة المشكلة , ويجب أن تصاغ المشكلة بالألفاظ التي تشير مباشرة إلى المشكلة دون الحاجة إلى تفسير, و إما أن تصاغ على صورة تقريريه أو بصورة تساؤل , حتى يسهل فهمها  أو تصاغ بطريقه مبسطه يمكن قياسها مع بحوث أخرى في نفس المجال للتأكد من صحة الحقائق المطلوبة .

ويمكن إتباع القواعد التالية عند تحديد المشكلة بشكل نهائي :

- كن واثقاً بأن الموضوع الذي إخترته ليس غامضاً أو عاماً بدرجه كبيره .

- يمكن أن تجعل مشكله البحث أكثر وضوحاً , إذا قمت بصيانتها على هيئة سؤال يحتاج إلى إجابة محدده .

- ضع حدود المشكلة مع جميع الجوانب والعوامل التي لا يتضمنها البحث أو الدراسة .

 

 

 

- عرف المصطلحات التي يجب إستخدامها في دراستك , وذلك في حالة إحتمال وجود لبس أو سؤ فهم أو تفسير متباين لبعض المصطلحات , وهذا التعريف لا يفيد القارئ فحسب , بل هو أساس البحث وجزء من مشكلة البحث نفسها .(مناهج البحث العلمي دليل الطالب في كتابة الأبحاث والرسائل العلمية)

وأيضاً من معاير إختير المشكلة البحثية , المعيار الذاتي المتعلق بالباحث أو من خصائص الباحث , اهتمامه بمشكلة البحث , قدراته الخاصة لإجراء البحث , توفر الإمكانيات المطلوبة .

أما المعيار الاجتماعي والعلمي والذي يتلخص في ارتباط البحث بالتقدم العلمي , و كيفية تعميم النتائج المتحصل عليها

قواعد عامة لإعداد الرسائل والأطروحات والبحوث التكميلية

    مع الرجوع الي لوائح الدراسات العليا لعام 2006  يرجى مراعاة القواعد الآتية عند إعداد الأطروحات والرسائل :

  1. تكتب الرسالة وتطبع بإحدى اللغات الحية (العربية أوالإنجليزية)

(1)             تذيل كل رسالة بملخص أساسي بنفس اللغة التي كتبت بها الرسالة ولغة أخرى ذات انتشار واسع .

(2)     تطبع الرسالة على ورق أبيض (A4) من وزن (80 جم) وبأبعاد (28 ×22سم) ويراعى أن تكون الطباعة واضحة وأنيقة وعلى وجه واحد من الورقة وأن يكون غلاف الرسالة من الورق المقوّى .(الأزرق للماجستير والأسود للدكتوراة)

(3)     يجب أن تترك هوامش جانبية لتسهيل عملية التغليف وضبط المساحة المطلوبة على النحو المذكور في لائحة الدراسات العليا

(4)             تكون خطوط الكتابة على النحو المذكور في لائحة الدراسات العليا .

(5)             ترتب محتويات الرسالة على النحو التالي:الصفحات التمهيددية وتحتوي علي

- صفحة العنوان وتحتوي على عنوان الأطروحة واسم كاتب الأطروحة واسم المشرف ونوع الرسالة والقسم والكلية والجامعة وسنة الطبع.

- يجوز كتابة أسماء أعضاء لجنة المناقشة وتوقيعاتهم على الصفحة التالية .

- يجوز كتابة الإهداء و الشكر والتقدير في الصفحات التي تليها .

 

 

 

 

- جدول المحتويات وأرقام صفحاتها والرموز المستخدمة في الرسالة .

- المستخلص لغة البحث الأساسية ولغة أخرى يتم الموافقة عليها .

- متن الرسالة ويتضمن .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصـل الأول:

- الأدبيات واستعراض الأبحاث والدراسات السابقة .

المواد وطرق البحث .

النتائج المتحصل عليها .

المناقشة والتوصيات البحثية .

- المصادر والمراجع .

- الملاحق (إن وجدت) .

(6)          يقدم الطالب لمسجل الدراسات العليا ثلاث نسخ من البحث بغلاف مؤقت ويقوم المسجل بإرسال  نسخة لكل من الممتحنين الخارجي والداخلي والمشرف.

(7)     عند نجاح الطالب واستكمال كل الطرق للحصول على الدرجة العلمية يقوم بتقديم خمس نسخ مغلفة نهائياً بالإضافة إلى ثلاث نسخ ( soft copy) .

(8)             في حالة عدم النجاح للوهلة الأولى يحتفظ المسجل بنسخة واحدة من كل بحث مرفوض أو مؤجل .

(9)     على طالب الدراسات العليا أن يفوّض الجامعة خطياً حق تصوير الرسالة كلياً أو جزئياً لأغراض البحث العلمي والتبادل مع المؤسسات والجامعات الأخرى .

(10)        يوقع طالب الدراسات العليا تعهداً خطياً بأنه قام بإعداد رسالته مشيراً إلى الحق الأدبي للنصوص المقتبسة .

(11)   تحفظ الجامعة  لطالب الدراسات العليا حقوقه الفكرية والأدبية ويشار إليها متى ما تم تبادل الرسائل مع جامعات أخرى أو لأغراض البحث .

 

 

 

 

 

 

الإطار العام لمواصفات الرسائل

1.     تكتب الرسالة بلغة سليمة سواء أكانت بالعربية أم بالانجليزية، وفي أقسام اللغات تكتب حسب التخصص، وتسلم إلى لجنة المناقشة خالية من الأخطاء النحوية والإملائية والمطبعية، وكذلك تسلم النسخة النهائية من الرسالة إلى كلية الدراسات العليا خالية من الأخطاء أو الشطب.

2.    تبدأ الجملة بكلمة، ولا يجوز أن تبدأ برقم أو رمز أو اختصار، وعند ورود الأرقام من الصفر إلى 99 في النص تكتب كتابة فمثلاً تكتب سبعة بدلاً من 7 أما ما يزيد على 99 فتكتب بالأرقام هكذا: 123.

3.    تقليل الاختصارات ما أمكن وعدم استخدامها إلا للضرورة، وتكتب عند ورودها لأول مرة كاملة، ويوضع الاختصار بين قوسين، فإذا وردت منظمة السياحة الدولية Wot World Organization for Tourism   فيكتب اختصارها كالآتي: (WOT) ثم يستخدم الاختصار فقط في المرات اللاحقة دون وضعه بين قوسين، على أن يوضع في مقدمة الرسالة قائمة بالمختصرات الواردة فيها.

4.    تبدأ عناوين الرسالة الرئيسة في صفحات جديدة ولا يجوز أن تبدأ في وسط الصفحة أو آخرها.

5.     يستخدم الحرف حجم 12 للمتن و14 للعناوين الرئيسة، ويكون حجم الحرف 12 أو أقل لكتابة المعادلات إذا كانت طويلة عند الكتابة باللغة الانجليزية. أما عند الكتابة باللغة العربية فيكون حجم الحرف 14 والعناوين الرئيسة 16 .كما يجوز تصغير حجم الحرف داخل الجداول.

6.    تقدم الأطروحة مطبوعة على الحاسب باللغة العربية أو الانجليزية على ورقة كوارتو A4 أبيض بنط 14، وعلى وجه واحد من الورقة، ويستعمل في ذلك الخط من نوع Simplified Arabic إذا كانت الكتابة باللغة العربية، ومن نوع Time new Romans إذا كانت باللغة الانجليزية.

 

 

 

 

7.    تكون المسافة بين السطور عند الكتابة باللغة الانجليزية مسافتين. أما عند الكتابة بالعربية فتكون مسافة ونصف.

8.     تكون المسافة عند كتابة العناوين الرئيسة وعناوين الجداول والرسومات والمراجع مسافة واحدة أما المسافة بين المرجع والذي يليه فتكون مسافتين.

9.     تكون مسافة الهامش من جهة التجليد 3.5سم . أما بقية الهوامش فتكون 2- 2.5 سم.

10.     يكتب عنوان الجدول في الأعلى، ويكتب عنوان الشكل أو الرسم في أسفله، ويجب أن يكون العنوان في الحالتين معبراً عن محتواه.

11.    ترقم الجداول والرسومات بشكل متسلسل لكل منها داخل الرسالة. ويجب أن تظهر الجداول والأشكال والرسومات مباشرة بعد ذكرها في النتائج والمناقشة، ويجوز وضعها في نهاية الرسالة.

12.    يكتب عنوان الأطروحة بخط غامق (بنط 20) واسم الطالب واسم المشرف، أما بقية المعلومات في صفحة العنوان فتكتب بـ(بنط 16).

13.    تكتب العناوين الرئيسية بلون أسود غامق Bold (بنط 18)، أما العناوين الفرعية والجانبية فتكتب بلون أسود غامق (بنط 16 و 14) حسب التفرعات، ولا توضع الخطوط تحت العناوين عند ذلك.

14.   لا يجوز استعمال ضمير المتكلم في المتن بل يستعمل ضمير الغائب بدلاً من ذلك مثل "استعمل الباحث مقياس..." أو "استخرج الباحث الوسط الحسابي والانحراف المعياري..."، ويجوز استعمال المبني للمجهول مثل "استخرجت مؤشرات الصدق والثبات للمقياسين... ويجوز استعمال ضمير المتكلم في التفويض والإهداء والشكر والتقدير فقط.

 

 

 

 

 

ترقيم الصفحات:

      تستخدم الأرقام الرومانية لترقيم الصفحات التمهيدية عند الكتابة باللغة الانجليزية مثل (i , ii , …) وتستخدم الحروف العربية الأبجدية مثل ( أ ، ب ، ج، ...) أو (أ، ب، ج , د...) لترقيم الصفحات التمهيدية عند الكتابة بالعربية، ويبدأ الترقيم باستخدام الأرقام في أسفل الصفحات، ويوضع الرقم أو الرمز في الوسط ولا يظهر الرقم على صفحة العنوان وصفحة التوقيع، وفي حالة الجداول أو الأشكال المطبوعة بشكل مستعرض (Landscape) ويوضع الرقم أسفل الصفحة أو الشكل وعند تصغير الصفحة لا يجوز أن يشمل التصغير حجم رقم الصفحة.

التدقيق في مواصفات الرسائل:

    الأطروحة أو الرسالة الجامعية هي عبارة عن وثيقة قيمة تبرز جزءاً من النشاطات الأكاديمية في الجامعة ويجب أن تعكس النشاط العلمي المتميز فيها. ولذا يجب الالتزام التام بقواعد بنية الرسالة الجامعية وتنظيمها من بعد حتى تكون هذه الوثيقة مفيدة ودالة . وتشير كلمة رسالة جامعية فيما يلي إلي:

1/  الأطروحة: يقصد بها البحث التكميلي المكتوب على حسب الموجهات في اللائحة   الأكاديمية للدراسات العليا لسنة 2006م لنيل درجة الماجستير بالمقررات والبحث التكميلي.

2/  الرسالة: يقصد بها البحث الكامل المكتوب على حسب الموجهات في اللائحة الأكاديمية للدراسات العليا لسنة 2006م لنيل درجة الماجستير بالبحث فقط ودرجة دكتوراه الفلسفة ودرجة الدكتوراه السريرية.

  1. 1.   تنظيم الرسالة الجامعية (الأطروحة):-

تتكون الأطروحة من أربعة أجزاء رئيسية:

الصفحات التمهيدية، النص، المصادر والمراجع، والملاحق ويجب أن تتبع هذه الأجزاء الترتيب التالي:

1-1         الصفحة التمهيدية :- وترقم صفحات التمهيد بالترقيم الهجائي( أ،ب،ج،د،ه,و,ز)

 -  ورقة الغلاف :- وهي الورقة التي تلي الغلاف  ولا ترقم.

 -  صفحة العنوان :- وهذه تعطي رقماً ولا يكتب ويجب أن تتضمن :

 أ.    عنوان الأطروحة / الرسالة

 ب.    أسم الباحث

 ج.    الدرجة التي سجل لها.

 د.   أسم الكلية / المعهد والجامعة وتاريخ الأطروحة /الرسالة

يجب أن تكون العناوين مختصرة ودالة علي محتوي الأطاريح . وينبغي ألا يزيد العنوان علي المائة حرف . ولا تقبل الاختصارات في العناوين وقد يسمح باستخدام الاختصارات المعروفة والمتخصصة في الأسماء الأصلية. هذه الصفحة إجبارية .

- صفحة التوقيعات (تعطي الرقم ب) تحتوي علي:-

أسماء أعضاء اللجنة الممتحنة وتوقيعاتهم.

 تاريخ إجازة الأطروحة /الرسالة (هذه الصفحة إجبارية )

-   صفحة الإقرار (تعطي الرقم ت) وتكون اختيارية.

-   صفحة الإهداء (تعطي الرقم ث) وتكون اختيارية.

-   صفحة الشكر و العرفان (تعطي الرقم ج) وتكون اختيارية.

-   صفحة الملخص (تعطي الرقم ح) باللغتين العربية والإنجليزية وتكون إجبارية. أي رسالة تتطلب خلاصة لا تزيد عن 350 كلمة.

 

-   صفحة جدول المحتويات  (تعطي الرقم خ ) وتكون اختيارية

-   صفحة قائمة الجداول (أن وجدت) (تعطي الرقم د) وتكون اختيارية.

-   صفحة قائمة الأشكال  (أن وجدت) (تعطي الرقم ذ) وتكون اختيارية.

-   صفحة قائمة اللوحات (أن وجدت) (تعطي الرقم ر) وتكون اختيارية.

-   صفحة قائمة الرموز (تعطي الرقم ز) وتكون اختيارية، يمكن وضعها في صفحة الملاحق.

 

 

 

       ثانياً: محتويات تقرير البحث:

يشتمل تقرير البحث على المحتويات التالية:

1-     مقدمة البحث.

2-     خطة البحث.

3-     نتائج البحث.

4-     ملخص البحث.

5-     مراجع البحث.

        كما يشتمل على صفحات تمهيدية، وملاحق خاصة، وفيما يلي توضيح لهذه المحتويات:

أ- الصفحات التمهيدية:

وتشتمل على الصفحات الآتية: 

1-  الصفحة الأولى: ويبين فها إسم الجامعة أو الكلية وعنوان الدراسة، والدرجة التي سيحصل الباحث، وإسم الباحث وإسم الأستاذ (الأساتذة) المشرف، التي قدمت فيها الدراسة.

2-  الصفحة الثانية: وهي صفحة الشكر والتقدير، حيث يقدم الباحث شكره إلى من قدم له مساعدة إيجابية بشكل مختصر وغير مبالغ .

3-  فهرس الدراسة: ويبين فيها فصول الدراسة وعناوينها الفرعية وأرقام الصفحات، بالإضافة إلى فهارس للجداول والأشكال والرسوم البيانية، والصفحات التمهيدية لا تعطي – عادة – أرقاماً متسلسلة: وإنما رموز (أ، ب، ج ،...).

 

ب- مقدمة البحث:

     وتهدف إلى الكشف عن مشكلة الدراسة، وأسباب إختيار الباحث لها، وأهمية دراستها، وعلاقتها بالدراسات السابقة، كما يحدد فيها فروض الدراسة، وإجراءاتها، كما سبق وأوضحناه.

ج- خطة البحث:

        يحدد الباحث خطة بحثه ويصف الإجراءات التي قام بها، والمنهج الذي استخدمه، وأسباب إختياره له، كما يوضح المجتمع الأصلي للدراسة والعينة، وطريقة اختساره له، كما يوضح المجتمع الأصلي للدراسة والعينة، وطريقة اختياره لها وحجمها، والتعليقات التي قدمها أفراد العينة، كما تشمل الخطة الدوات والاختبارات التي استخدمها الباحث والطرق المستخدمة في التأكد من صلاحية هذه الأدوات.

    وتحتل خطة البحث مكاناً بارزاً في تقرير البحث حيث يخصص لها فصل أو أكثر، وتهدف إلة مساعدة القارئ في دراسة إجراءات البحث والحكم على دقتها.

د- نتائج البحث:

    يعرض الباحث في هذا الجزء الخطوات العملية لتطور بحثه، وإثبات فروضه، وعرض الأدلة وفحص قدرتها على إثبات أو نفي الفروض.

    ويقدم الباحث نتائجه بشكل متسلسل حسب تسلسل فروضها أو أسئلتها، فيبدأ بالفرض الأول فيجمع الأدلة المؤيدة أو المعارضة له حتى يصل إلى قرار معين في الحكم عليه، ثم الفرض الثاني، والثالث، وهكذا...

   ومن المهم تقديم تسجيل دقيق للنتائج، والتعبير عنها (كمياً أو وصفياً) وعرضها بوضوح، وعرض النتائج الإحصائية الرقمية في جداول أو رسوم بيانية، ومن المهم كذلك أن تقدم بشكل واضح ومتكامل بحيث تعبر بشكل واضح وكامل عن النتائج.

   ولابد بعد ذلك من تحليل النتائج وتفسيرها من خلال البحث عن أسبابها وآثارها وعلاقاتها بالمتغيرات المختلفة، ومدى دلالة هذه النتائج والاستنتاجات.

ﮬ- ملخص البحث:

وهو عبارة عن تقرير قصير مختصر لتقرير البحث الأصلي يشمل كل ما قام به الباحث بدءاً من تحديد المشكلة وحتى النتائج، وهو لا يحتاج إلى توثيق.

و- توصيات البحث:

        لا تعتبر توصيات البحث جزءاً أساسياً في البحث، ولكن إن وجد الباحث نفسه قادراً على اقتراح بعض الحلول على شكل توصيات عامة، فلا مانع من ذلك.

ز- مراجع البحث:

يقدم الباحث قائمة بالمراجع المستخدمة كمصادر للمعلومات والبيانات، وتقدم وفق أسس معينة تتمثل فيما يلي:

1- عرض المصادر حسب تسلسل المؤلفين.

2- عرض المصادر العربية والأجنبية في قائمتين منفصلتين.

3- عرض قائمة خاصة بالكتب وقائمة خاصة بالدوريات والنشرات والموضوعات.

ح- ملاحق البحث:

وتشتمل بعض المواد التي أعدها الباحث كالمواد التدريبية أو المراسلات، وهذه لا تعتبر جزءاً من البحث. - إعداد الرسالة / الأطروحة.

إعداد صورة أولية لمشروع البحث:

بعد اتفاق الطالب والمشرف على موضوع الرسالة أو البحث تحدد مراجع أوليه كنقطة انطلاق للطالب ليقوم بالمراجعة الأولية ويطلب من الطالب تقديم الأطروحة لمشروعه متضمنا النقاط الأساسية التالية:

- عنوان الدراسة.

 _  مقدمة مختصرة.

 _   مشكلة الدراسة .(Problem Statement)

 _    مبررات الدراسة.

 -    أهداف الدراسة (العامة والخاصة)

 -   أسئلة / فرضيات الدراسة.

 

حدودالدراسة(الزمانية،المكانية،مجتمعوعينةالدراسة).

 -    محددات الدراسة ومعوقاتها.

وتتناول التصميم والمنهج البحثي، الإجراءات البحثية، :(Methodology ) طريقة البحث

أدوات البحث إضافة إلى جمع البيانات وتحليلها.

-  مستلزمات وأدوات البحث)تجهيزات مخبرية، اعتمادات مالية،المراجع والمصادر البحثية ...)

.(Research Tools and Requirement)

 -  الدراسات السابقة حول الموضوع قيد البحث .(Background review study)

 -  الجدول الزمني اللازم لانجاز البحث في مراحله المختلفة .(Time Table)

 -  خطة الرسالة الكاملة .(Thesis Outline)

 -  قائمة المراجع الأولية موثقة حسب تعليمات هذا الدليل.

ويجب ان تقدم هذه الاطروحة في شكل ندوة يحضرها المشرفين والطلاب بغرض الاستفادة منها والتحسين والجودة . ثم يتم توصية مجلس الدراسات العليا باعتمـاد عنوان الرسالة والمشرف عليها .

كتابة مشروع الخطة :

لابد ان يشتمل المشروع على العناصر التالية:

عنوان الرسالة – الأطروحة: ويلخص العنوان العناصر الأساسية في مشكلة البحث 

مقدمة (تمهيد): تطرح الإطار النظري للبحث وتبين مبرراته وتوضح أهميته النظرية والعملية ولابد ان يوثق الكلام بالمراجع التي سبق مراجعتها .

 

 

مشكلة البحث: ويمكن إن تصاغ بطريقتين:

أ-  صيغة تصريحية: تعبر عن علاقات او خصائص او ظواهر يتم استقصاؤها في البحث مثال لها (العلاقة  بين معدل نمو الدخل القومي ومعدل البطالة) .

ب- صيغة استفهامية: تأخذ المشكلة صيغة سؤال او استفهام مثال ذلك (هل توجد علاقة بين ...؟)

ج- التعبير عن الغرض من الدراسة: مثال ذلك (الغرض من الدراسة استقصاء العلاقة بين ....؟).

      أسئلة الدراسة: يتم طرح تساؤل ذو طبيعة عامة تنبثق منه أسئلة أكثر تحديداً لتناول إبعاد المشكلة ويعبر عنها في الأغلب إحصائيا مثال ذلك (هل توجد علاقة إحصائية ًبين معدل النمو في الدخل القومي ومعدل البطالة في القطاعات الإنتاجية ؟).

فرضيات الدراسة: هي فرضيات نتائج البحث المتوقعة من قبل الباحث او الأسئلة المتفرعة منها ولا بد ان يكون احتمال تحقق صحة هذه الفرضيات في البحث كبير إما إذا لم يكن ميتقناً من صحة هذه الفرضيات حينها تأتي بصيغة الفرضيات الإحصائية الصفرية فيفحصها من خلال بحثه لتأتي نتائج البحث انا ان ترفضها أو لا ترفضها .

 تعريف المصطلحات: تأخذ المصطلحات البحثية معاني خاصة يعبر عنها بتعريف إجرائي للمصطلح بدلالة مشاهدات أو نتائج قياس.

محددات البحث: وهي تشير إلى جوانب في منهجية البحث ، بعض هذه المحددات يشير إلى قصور إمكانيات الباحث عن توفير بعض مستلزمات البحث ويترتب على هذه المحددات في كثير من الأحيان التحفظ في طرح نتائج البحث والأمانة العلمية تقتضي ان يبين الباحث محددات بحثه وان يبين مبرراتها في مشروع البحث أولاً ثم الرسالة فيما بعد.

مراجعة أولية لأدب الموضوع والدراسات السابقة: يمكن ان يطرح الباحث بعض المفاهيم النظرية التي تطرق لها في المقدمة وهذه المفاهيم تكون مهمة اذا كانت تؤلف منطلقات أساسية في تصميم البحث وجمع البيانات وتحليلها ومن المهم ان يقدم الباحث عدد من الدراسات ذات الصلة بموضوع بحثه.

 

 

 

 

منهجية البحث: يحدد الباحث عناصر المنهجية التي سوف سيتبعها في بحثه .

مصادر المعلومات: تشمل البيانات والمعلومات التي يجمعها الباحث باستخدام أدوات البحث والمراجع والمصادر الأولية والثانوية والدوريات والوثائق والنشرات والمذكرات والتقارير والمصادر الالكترونية.

قائمة المراجع: تشمل قائمة المراجع التي استخدمها الباحث في إعداد مشروعه ، كما قد تشمل مراجع مقترحة يمكن ان يقتبس منها الباحث في إعداد  الاطروحه.

فصول الدراسة :

1-  الفصل الأول: خلفية الدراسة ومشكلتها:

    وتشمل مشكلة الدراسة، أهمية الدراسة، أهداف الدراسة، خلفية المشكلة، مخطط الدراسة، وخلاصة الفصل الأول .

2- الفصل الثاني: الإطار النظري والدراسات السابقة:

 يستحسن البدء بالدراسات الأحدث كونها تشمل الدراسات الأقدم، وكذلك البدء بملخصات الدراسات حيث يمكن الاستدلال على صلة الدراسة بموضوع البحث، كما يستحسن استعراض أهم نتائج الدراسات السابقة والإشارة إلى خصائصها إذا كانت ذات

3- أهمية الدراسة الحالية. ويختم بخلاصة للفصل

4 – الفصل الثالث : المنهجية والتصميم  :

5- الفصل الرابع : عرض النتائج.

6- الفصل الخامس : الخلاصة والمناقشة والتوصيات

 

 

 

 

إجراءات الموافقة على البحث:

    يقدم الطالب المشروع لرئيس القسم في أربعة نسخ لكي يناقشها مع ثلاثة أو أربعة من أعضاء القسم.

يقوم الطالب بالتنسيق مع المشرف بإجراء التعديلات التي اقترحها الأعضاء ويجهز صورة معدلة يقرها المشرف ويرفعها رئيس القسم للعميد.

     يعرض العميد المشروع على مجلس الكلية لإبداء الرأي في موضوع البحث وجدارته ، وفي حالة إثبات المشروع جدارته بواسطة مجلس الكلية يحال إلى لجنة علمية من المختصين بموضوع البحث ويجتمع هؤلاء لمناقشة الطالب بحضور المشرف وللجنة أن توصي بالموافقة على المشروع أو الموافقة مع إجراء التعديلات أو عدم الموافقة.

يقوم الطالب بإعداد نسخة منقحة ثم يرفعها للعميد لعرضها على مجلس العمداء لإقرارها في صورتها النهائية.

   لمجلس العمداء الحق في أن يوافق أو لا يوافق على مشروع الخطة أو إن يوافق مع إجراء تعديلات يجريها الطالب بالتنسيق مع مشرفه .

الدراسة الاستطلاعية:

تتضمن تطبيق إجراءات الدراسة في عينات أولية ، ولها أهمية خاصة حيث أنها تفيد الباحث في التحقق من إمكانات تنفيذ الدراسة الرئيسية والحصول على تغذية راجعة عن احتمالات النتائج المستهدفة والتنبه الى أمور لم يلتفت إليها الباحث.

اعتبارات أساسية في كتابة الأطروحة:

العنوان : يتابع المشرف مع الطالب إجراءات إقرار عنوان الرسالة على النحو التالي:

     يطلب من الطالب نماذج معينة من نماذج الدراسات العليا وتوقيعها حسب الأصول ومن ثم تقديمها لمنسق البرنامج الذي يرفعها بدوره الى لجنة البرنامج التي توصي لمجلس الدراسات العليا باعتماد عنوان الرسالة للطالب والمشرف عليه.

 

 

 

   يسمح للطالب بالتسجيل للرسالة في الفصل التالي بعد التأكد انه أنهى 18 ساعة معتمدة بمعدل تراكمي 75% على الأقل ويبدأ العمل على رسالته بصورة رسمية بعد ان يصدر عميد الدراسات العليا التكليف بالإشراف على الرسالة للمشرف . 

بعد تحديد العنوان والمشرف لا يجوز أحداث تغيير في اي منهما إلا بعد تعبئة نموذج معين معني بتغيير المشرف أو عدم الرغبة في الإشراف على الطالب وكذلك نموذج خاص بتغيير العنوان للرسالة وبعد ذلك تؤخذ الموافقة من مجلس الدراسات العليا بعد تقديم المبررات الكافية.

  المستخلص:

-  يصف المستخلص خلاصة موجزة وشاملة للأطروحة.

-  يوفر للقارئ استعراضاً سريعا للبحث بمجمل عناصره.

- يعتبر جزءاً مهماً من مخطوطة البحث.

-  يتضمن معلومات مكثفة ومنظمة تتيح الإلمام بمجمل الدراسة واستيعابها في وقت قصير.

- يكون دقيق ومحكم بحيث ينقل محتوى البحث بدقة وإحكام.

-  يحمل دلالات واضحة وكافية لا تعتمد على تفسير مصطلحاتها في مكان أخر سبق عرفت فيه المصطلحات والصيغ المختصرة والأسماء والمراجع.

-  يجب ان نتجنب التعبير الإنشائي الفضفاض وإتباع أسلوب ما قل ودل.

-  يقدر عدد كلمات المستخلص بين 250 – 350 كلمة .

 - أن يتضمن المستخلص صيغاً موجزة لعناصر البحث الأساسية مثل هدف البحث ، المنطلق النظري الأساسي ومكونات التصميم البحثي بما في ذلك العينات والمتغيرات والأدوات والمهمات التجريبية والمعالجة الإحصائية ويتضمن كذلك تلخيصاً لأبرز النتائج ودلالاتها.

 

 

 

- يستخدم فيه الأسلوب التقريري، تذكر الحقائق والنتائج والاستنتاجات دون إضافة وصف لها. الجملة الفعلية مفضله على الجملة الاسمية باستثناء المواقع التي تستهدف التوكيد على صيغ الأسماء. كذلك تفضل

صيغة المبني للمعلوم على صيغ المبني للمجهول ، ويفضل تجنب ضمير المتكلم كما يستخدم الفعل المضارع لوصف النتائج والاستنتاجات للدلالة على استمراريتها الزمانية بينما يستخدم الفعل الماضي لوصف معالجات المتغيرات وإجراءات جمع البيانات.

مشكلة الدراسة وخلفيتها:

-  وضوح موضوع البحث: -

أن يكون موضوع البحث محددا ، وغير غامض أو عام ، حتى لا يصعب على الباحث التعرف على جوانبه المختلفة فيما بعد ، فقد يبدو له الموضوع سهلا للوهلة الأولى ثم إذا دقق فيه ظهرت له صعوبات جمة قد لا يستطيع تجاوزها ، أو قد يكتشف أن هناك من سبقه إلى دراسة المشكلة ذاتها ، أو أن المعلومات التي جمعها مشتتة وضعيفة الصلة بالمشكلة . وهذا كله نتيجة عدم  وضوح الموضوع في ذهن الباحث وتصوره.

  تحديد المشكلة: -

وهي أن تصاغ مشكلة البحث صياغة واضحة ، بحيث تعبر عما يدور في ذهن الباحث وتبين الأمر الذي يرغب في إيجاد حل له ، ولا يتم صياغة المشكلة بوضوح إلا إذا استطاعت تحديد العلاقة بين عاملين متغيرين أو أكثر ، ومن ثم تصاغ بشكل سؤال يتطلب إجابة محددة.

- وضوح المصطلحات:

يحذر المتخصصون من إمكانية وقوع البحث في متاعب وصعوبات نتيجة إهمال الباحث ، وعدم دقته في تحديد المصطلحات المستخدمة. والاصطلاح هو ذلك المفهوم العلمي أو الوسيلة الرمزية التي يستخدمها الإنسان في التعبير عن أفك اره ومعانيه ، من أجل توصيلها للآخرين، فهي إذن التعريفات المحددة والواضحة للمفاهيم الإنسانية ، ذات الصفات المجردة التي تشترك فيها الظواهر والحوادث

 

 والوقائع دون تعيين حادثة أو ظاهرة معينة. وتحديد المشكلة أو الإشكالية ليس أمرا سهلا كما يتصور البعض ، حيث أنه يتطلب من الباحث دراسة جميع نواحي المشكلة ، ثم تعريفها تعريفا واضحا ، والتثبت من أهميتها العلمية حتى تكون جديرة بالدراسة، فيقوم الباحث بقراءة مبدئية عنها ويستنير بآراء المختصين في ذلك المجال. ويذهب بعض الباحثين إلى القول بأن أفضل طريقة لتحديد الإشكالية هي وضعها في شكل سؤال يبين العلاقة بين متغيرين . ويمكن للباحث أن يحدد الإشكالية دون وضعها على شكل سؤال.

- صياغة الفرضيات:

بعد أن يحدد الباحث المشكلة، ينتقل إلى مرحلة الفرضيات المتعلقة بموضوع البحث ، ولا يعني هذا أن الفرضيات تأتي في مرحلة فكرية متأخرة عن مرحلة الإشك الية، وما الفرضيات إلا إجابات مبدئية للسؤال الأساسي، الذي يدور حوله موضوع البحث. ويعتبر الافتراض مبدئيا ، لأن موضوع البحث لا يكون في صورته الأخيرة الواضحة ، وتأخذ الافتراضات بالتبلور والوضوح ، كلما اتضحت صورة البحث. فالافتراضات ما هي إلا تخمينات أو توقعات أو استنتاجات ، يتبناها الباحث مؤقتا كحلول لمشكلة البحث ، فهي تعمل كدليل ومرشد له ، ويرى بعض الكتاب أن الفرض ما هو إلا عبارة مجردة ، لا تحمل صفة الصدق أو الكذب ، بل هي نقطة انطلاق للوصول إلى نتيجة يستطيع عندها الباحث من قبول الفرض أو رفضه.  وقد وجد الباحثون  والمختصون  أن الافتراضات الجيدة تتميز بالصفات التالية:

-   أن يكون الفرض موجزا مفيدا وواضحا يسهل فهمه.

-  أن يكون الفرض مبنيا على الحقائق الحسية والنظرية والذهنية لتفسير جميع جوانب المشكلة.

-   أن يكون الفرض قابلا للاختبار والتحقيق.

-  أن لا يكون متناقضا مع الفروض الأخ رى للمشكلة الواحدة ، أو متناقضا مع النظريات والمفاهيم العلمية الثابتة.

-   تغطية الفرض لجميع احتمالات المشكلة وتوقعاتها ، وذلك باعتماد مبدأ الفروض  المتعددة لمشكلة البحث.

 

 

 

 

 

أدب الموضوع والدراسات السابقة:

-   يجب تلخيص التسلسل المنطقي بين الإعمال السابقة والسابقة والحالية.

-   تعالج القضايا الجدلية بموضوعية وحيادية بحيث تطرح الحجج لكل وجهة نظر ولا تقتصر على واحدة دون الأخرى.

-   مراجعة أدب الموضوع مهمة في جميع مراحل البحث في تعريف المشكلة، في التعرف على منهجية البحث وأساليب التحليل الأكثر ملائمة.

-   يعتمد التوسع فيها على عدد المتوفر منها ذات الصلة بأهداف الدراسة ومتغيراتها.

-   ان تنظيم أدب الموضوع والدراسات السابقة في تصنيف منطقي او تحت عناوين فرعية تبعاً لمتغيرات البحث آو المفاهيم النظرية او غير ذلك من أسس التصنيف من شانه أن يسهل على القارئ متابعتها وربطها بالإطار العام للدراسة.

-  عند الاختيار والاقتباس من أدب الموضوع والدراسات السابقة نراعي في المادة المقتبسة مايلي:

أ)   أن تكون ذات صلة وثيقة بموضوع البحث.

ب) أن تتوفر في النقاط المقتبسة درجة كافية من الوضوح والاتساق.

ج) التركيز على النتائج الامبريقية وتجنب الاستنتاجات المستندة إلى أراء واجتهادات.

د) أن تتوافر لها الحداثة في مصادرها ومحتواها المعرفي.

هـ) أن تؤلف نوعاً من البينات والحجج المقنعة في دعم وتوضيح منطق الدراسة ومبرراتها.

النتائــــج:

-    يشمل نتائج المعالجة الإحصائية للبيانات وتعرض النتائج بتفاصيلها بما في ذلك النتائج التي تخالف الفرضيات .

-  أفضل طريقة عرض اقتصادية للنتائج هي عن طريق الجداول والإشكال ويمكن ان تكون الإشكال أكثر جاذبية للقارئ من غيرها وأكثر توضيحا للمقارنات . عندما تستخدم الجداول يجب الإشارة إليها في المتن.

 

-   في عرض نتائج الإحصاء الاستدلالي مثل (ت ، أوف ، كأي تربيع ..الخ) يجب ذكر قيمة الإحصائي ودرجات الحرية ومستوى الدلالة واتجاه الأثر.

 

a ≥ 0.05 ))

-   في اختبارات الدلالة الإحصائية يمكن ان تقترن بنوعين من نسب الاحتمال للتعبير عن مستوى الدلالة يشير أولها إلى نسبة الاحتمال التي تم تحديدها مسبقاً ويشار إلى هذه النسبة بمستوى الفا او احتمال الخطأ من النوع الأول وقيم إلفا الشائعة الاستعمال هي 0.05 آو 0.01 .

المناقشة:

تعرض النتائج بشكل موضوعي بحيث يتم تفسيرها استناداً الى فرضيات الدراسة وأسئلتها التي طرحت فيها .

تبدأ المناقشة بعبارات تصف مدى تحقق فرضيات الدراسة في النتائج والمقارنة بين النتائج المحققة في الدراسة ودراسات أخرى تستدعي ما يدعم او يخالف الاستنتاجات التي بنيت على النتائج.

على الباحث ان يتجنب جدليات ومعالجات هزلية كما يجب ان يبدي ملاحظات عن جوانب القصور الأساسية في دراسته . يمكن التعريف بالدلالات النظرية والعملية للدراسة واقتراح تعديلات او تحسينات في المنهجية وطرح مقترحات لمجالات بحثية ذات صلة بموضوع الدراسة ، إما إذا اشتملت الدراسة على أكثر من تجربة فيخصص لكل تجربة وصف للطريق و نتائجها بشكل مستقل عما يخصص للأخرى ، اما المناقشة فيتم تناولها لكل تجربه على حدة ، ويمكن تناولها بشكل إجمالي للتجارب مجتمعة.

المراجـــع:

    يجب ان تذكر في قائمة المراجع كل المراجع التي تم الاستشهاد بها في المتن ، تضم قائمة المراجع عدداً معقولاً من المراجع التي تعتبر كافية لتوثيق  موضوع البحث كما يجب مراعاة الدقة في الاقتباس منها إما إذا كان المرجع ملخصاً لدراسة وليس الدراسة بصورتها التفصيلية فيقتصر التوثيق على الملخص .

 

 

 

الملاحــــق:

    إذا كان الوصف الدقيق لبعض المواد أو البنود في المتن مشتتاً للانتباه فيفضل أن يكون في الملاحق ومن أمثلة ذلك :-

-     برنامج حاسوب صمم خصيصاً لإغراض البحث.

-     تفاصيل برنامج تدريبي.

-    وصف لأداة أو جهاز صمم خصيصاً لإغراض التجربة.

 

محتويات رسالة/ أطروحة الماجستير والدكتوراه

    تتكون الأطروحة من أربعة أجزاء تأتي حسب الترتيب التالي: الجزء الأول هو الصفحات الأولى (التمهيدية) التي تسبق فصول الأطروحة، والجزء الثاني هو فصول الأطروحة، والجزء الثالث هو قائمة المراجع والجزء الرابع هو قائمة الملاحق. وفيما يلي تعريف بكل جزء من هذه الأجزاء.

أولاً: الصفحات التمهيدية من الأطروحة :

تتكون الصفحات التمهيدية من أطروحة الماجستير والدكتوراه بجامعة البحر الأحمر من صفحة العنوان ، وصفحة الإهداء الشكر والتقدير، وصفحات الملخص باللغة العربية، وصفحات الملخص باللغة الانجليزية، وصفحة المحتويات، وصفحة قائمة الجداول، وصفحة قائمة الأشكال، وصفحة فهرست الملاحق.

أ. صفحة العنوان: وتحتوي على:

1. عنوان الرسالة كما أقرت في الوقت الحالي مسئولية الأقسام وإقرارها مجلس الدراسات العليا

Title of thesis Dissertation as approved from Faculty of Graduate Studies

2.اسم الطالب كما هو مسجل رسمياً في الجامعة.

The name of student (as registered at the University)

 

 

 

 

3. اسم المشرف (والمشرف المشارك إن وجد)

The name of Supervisor and (co-Supervisor if applicable)

* ثم العبارة الآتية:

رسالة مقدمة لكلية الدراسات العليا والبحث العلمى استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في ....................

رسالة مقدمة لكلية الدراسات العليا والبحث العلمى استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة دكتوراة الفلسفة في ....................

A Thesis Submitted in Partial Fulfillment of the Requirements for the Master’s Degree in………….

A Thesis Submitted in Fulfillment of the Requirements for the Degree of Doctor of Philosophy in………….

* ثم الشهر والسنة التي نوقشت فيها الأطروحة. ب. صفحة الإهداء (إن وجدت) DEDICATION

يملك الطلاب الحق في إهداء الأطروحة إلى من هو جدير بذلك الإهداء. فقد يكون الإهداء شخصياً كالأب، أو ذكراه  ، أو أسرة الشخص، وقد يكون الإهداء عاماً، كأن يهدي ذلك الجهد لكل متعلم عربي، أو قد يتضمن الإهداء كلتا الحالتين، ويحسن أن تكون عبارات الإهداء معبرة عن عواطف حقيقية أصلية، بلا مبالغة ولا انفعال.

 

 

 

 

 

 

الإهـــــــــداء:

 

أهدي هذه الأطروحة إلى والدي ووالدتي العزيزين  ... ...

 

اسم الطالب:

ﻫ. صفحة الشكر ACKNOWLEDGEMENTS

تحتوي هذه الصفحة على الشكر لكل من قدم المساعدة والعون للطالب بدءاً بالأستاذ المشرف والمشارك إن وجد، والأساتذة والمؤسسات التي قدمت المشورة مهما كانت النصيحة بسيطة. كما يتوجه الطالب بالشكر إلى الذين شاركوا بالدراسة أي الأفراد الذين أجريت عليهم الدراسة، وجميع الذي قاموا بتحكيم أدوات البحث. وقد يكون من اللياقة تقديم الشكر إلى لجنة المناقشة، وإلى كل من ساهم في إنتاج الأطروحة، كالمحرر اللغوي، ومن ساعد في تحليل البيانات إحصائيا، ومن قام بطباعة الأطروحة، وتكون عبارات الشكر صادقة ورصينة دون إطناب أو مبالغة ، ويخصص كما في الصفحة التالية:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صفحة الشكر والتقدير

شكــر وتقديــر :

أشكر الله سبحانه وتعالى الذي ألهمني الطموح وسدد خطاي.

وأتقدم بجزيل الشكر والعرفان للأستاذ الدكتور........................

 الذي أشرف على هذا العمل ولم يبخل بجهد أو نصيحة وكان مثالاً للعمل

 المتواضع. كما أشكر الأستاذ الدكتور .....................................

 الذي أبدى الكثير من النصح حول المعالجة الإحصائية .

كما أشكر الأساتذة الكرام أعضاء لجنة المشاركة (تذكر أسماؤهم) على تفضلهم

بقبول مناقشة هذه الأطروحة، ولا يفوتني أن أشكر

السيد.................... الذي ساعدني في التحليل الإحصائي، والآنسة ................... لتحملها مشقة طباعة الرسالة والتعديلات الكثيرة المتكررة عليها، وشكري وامتناني إلى الأستاذ ..................... الذي منحي كثير من وقته في المراجعة اللغوية للمخطوطة

مستخلص بالعربية ويكون في حالة الرسالة/ الأطروحة المكتوبة باللغة الانجليزية آخر صفحة فيها أو قبل الفصل الأول مباشرة، وكذلك مستخلص بالغة الانجليزية في حالة الرسالة التي تكتب باللغة العربية.

 

 

 

 

 

 

 

صفحة المستخلص

يذكر الباحث العناصر التالية في المستخلص:

v    أهداف الدراسة.

v    منهجية الدراسة.

v    أهم النتائج.

v    واهم التوصيات

كتابة الفهرس:

     يقوم الفهرس بدور المرشد الجغرافي لقارئ البحث، إذ يساعده على تكوين رؤية مبدئية شاملة عن محتواه، ويعطي فرصة الوصول من أقرب طريق إلى الموضوع الذي يهمه، وكلما كان الفهرس شاملا مستوعبا دقيقا واضحا، كان أفضل وأوقع عند القارئ. و يشمل ترتيب عناوين البحث وما يحتوي عليه من فصول وفروع ومباحث ومطالب حيث يوضع كل عنوان رئيسي أو فرعي ويقابله رقم الصفحات التي ورد فيها، أما عن المكان الذي ينبغي أن نضع فيه الفهرس: هل عند مطلع الدراسة أم في آخرها ؟، كلا الموضعين جائز ومعتمد، وإن كان من الأفضل من الناحية العملية وضعه في نهاية البحث، والمر كله لا يتجاوز نطاق التعود.

ثانياً: المتن (فصول الأطروحة):

يبدأ المتن بالمقدمة وينتهي بالاستنتاجات أو التوصيات وتختلف عناوين المتن باختلاف موضوع الرسالة /الأطروحة ومنهجيتها.

وتعتمد جامعة البحر الأحمر احد النموذجين التاليين:

  1. الأساسيات وأهداف الدراسة ومراجعة الأدبيات والمنهجية وطرائق البحث والنتائج ومناقشتها والاستنتاجات والتوصيات وأخيرا قائمة المراجع والمصادر والملاحق في تخصصات العلوم والعلوم التطبيقية والعلوم الصحية والهندسة والعلوم التربوية والعلوم الإدارية والعلوم الاجتماعية والتربية الرياضية.

 

 

 

 

 

 

  1. المقدمة والأبواب والفصول والاستنتاجات والتوصيات ثم المصادر والمراجع والملاحق والفهارس في تخصصات الآداب واللغويات.

 

الفصل الأول: أساسيات البحث

يتناول هذا الفصل ما يلي:

                              ‌أ-         تمهيداً أو مقدمة تهدف إلي وضع المشكلة في إطارها أو مجالها العام.

                            ‌ب-       تحديد مشكلة الأطروحة ومحور اهتمامها والتعرف بمصطلحاتها نظرياً وإجرائيا.

                             ‌ج-      أسئلة الدراسة /آو فرضياتها.

                              ‌د-        أهمية المشكلة ومدى مساهمتها في تطوير المعرفة وإثرائها.

                            ‌ه-      محددات الدراسة ،وتذكر فيها العوامل التي تؤثر في الصدق الداخلي والصدق الخارجي للبحث.

          ‌و-   تحديد المنهج العلمي أو المناهج العلمية التي اتبعت في الدراسة وطرق تحليل البيانات التي جمعت لغرض البحث.

                             ‌ز-       حدود البحث.

                             ‌ح-      تحديد مصادر جمع معلومات الدراسة.

                             ‌ط-      كما يمكن أن يتضمن هذا الفصل تمهيداً لتنظيم الأطروحة في الفصول اللاحقة.

                            ‌ي-      - مصطلحات البحث.

 

2- الفصل الثاني: الإطار النظري والدراسات ذات الصلة Literature Review

يشتمل هذا الفصل على:

أ‌-           الأساس أو الإطار النظري الذي انطلقت منه مشكلة البحث.

ب‌-      الدراسات أو البحوث ذات العلاقة بالأطروحة أو مشكلة البحث.

تتقدم هذه المراجعة بأسلوب تحليلي نقدي يوضح العلاقة بين الأطروحة الحالية والدراسات السابقة، ويبين في نهاية هذا الفصل ما سوف تقدمة الدراسة الحالية من جديد، وكيف تختلف الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة وتتميز عنها.

 

 

 

3- الفصل الثالث: الطريقة والإجراءات Materials and Methods

يشمل هذا الفصل على العناوين التالية:

            ‌أ-     مجتمع الدراسة والعينة (وطريقة اختيارها)

يمكن استخدام الجداول لتوضيح خصائص ومواصفات مجتمع الدراسة والعينة ،وفي البحوث النوعية أو الدراسات التجريبية يظهر هذا الجزء تحت مسمى أفراد العينة (Samples) ويفضل الآن استعمال مصطلح المشاركين (Participants) كما يذكر الموقع الذي نفذت (طبقت) فيه الدراسة.

       ‌ب-       أدوات الدراسة، وتتناول:

-  المواد التي استخدمت في تنفيذ الدراسة مثل: المواد التعليمية أو البرامج (خصوصاً في الدراسات التجريبية) وطبيعة المعالجة التجريبية.

-  أدوات أو وسائل جمع البيانات من اختبارات أو استبيانات أو ملاحظات، أو مقابلات، وغيرها. وفي الدراسات الكمية يجب وصف الاختبار، وذكر مؤشرات صدق الأدوات المستخدمة وثباتها، وكيف تم التحقق من ذلك. كما يجب ذكر كيفية تصحيح الاختبارات، أو استخراج الدرجات لكل متغير من متغيرات الدراسة حسب أدواتها المستخدمة.

       ‌ج-       إجراءات الدراسة:

يوضح هذا الجزء الخطوات الإجرائية التي اتبعها الباحث– بتسلسل زمني–  في تنفيذ الدراسة وتطبيقها،بما في ذلك الأساليب التي استخدمت في تحليل البيانات. وعلى الباحث أن يذكر الظروف التي جمعت خلالها البيانات، وكل ما اعترى عمليات جمع البيانات من مشكلات قد تكون أثرت في النتائج. وينبغي أن يكون هذا الوصف دقيقاً دقة كبيرة، بحيث لو مر باحث آخر بالإجراءات نفسها لوصل إلي النتائج نفسها.

        ‌د-        محددات الدراسة في الفصل الأول:

(وقد يأتي الباحث على ذكرها في الفصل الأول) وتشتمل المحددات التي ذكرها الباحث في خطة البحث، بالإضافة إلي أي محددات أخرى طرأت عند تنفيذ الدراسة، وذلك فيما يتعلق بالعينة أو أفراد الدراسة، وأدوات البحث، وإجراءات التنفيذ.

 

 

 

 

       ‌ه-       يذكر في هذا البند متغيرات الدراسة (الأطروحة) وهي:

المتغيرات المستقلة ومستوياتها (إن وجدت) والمتغيرات التابعة. كما يذكر تصميم الدراسة (إن وجدت) وبخاصة في الدراسات التجريبية. ويذكر الباحث في هذا البند المعالجة الإحصائية الوصفية والاستبدالية للبيانات المتجمعة، وكيفية الإجابة عن أسئلة الدراسة، واختبار فرضياتها حسب مقتضيات البحث

4- الفصل الرابع: نتائج الدراسةResults

يشتمل هذا الفصل على عرض النتائج التي توصل إليها الباحث ووصفها من خلال سرد واضح، وعلى جداول وأشكال أو رسومات توضيحية حسب ما تتطلبه النتائج، وفي البحث النوعي يستخدم الباحث الألفاظ والكلمات التي استخدمها المشاركون في الدراسة بصورة انتقائية وموضوعية لتدعم مصداقية الباحث وعدم تحيزه.

كما يشتمل هذا الفصل على الإجابة عن أسئلة الدراسة بشكل مباشر، إذ يقدم الباحث نتائج كل سؤال على حده، ويختبر كل فرضية بحثية من خلال طرح (اختبار) الفرضية الإحصائية التي توضع موضع الاختبار.

وتجدر الإشارة إلي أن الباحث يمهد للنتائج من خلال مقدمة مختصرة يوضح فيها هدف الدراسة وأسئلتها، ويكتفي هنا بطرح النتائج في حين يؤجل الحديث عن التفسيرات أو المناقشات أو الاستنتاجات إلي فصل مناقشة النتائج.

5-الفصل الخامس: مناقشة النتائج والتوصيات Discussion and Recommendations

 يتناول هذا الفصل ملخصاً للنتائج التي حصل عليها البحث في الفصل الرابع، ويقدم تفسيراً علمياً معقولاً لما توصل إليه من نتائج من خالا مناقشة عميقة لها، مع الإشارة إلي محددات الدراسة التي تنعكس بشكل أو بآخر على صدق النتائج وتعميمها على مجتمع الدراسة، أي أن تفسير النتائج يجب أن يأتي مقروناً بمحددات البحث للوصول إلي استنتاجات منطقية.

 

 

 

 

ويشير الباحث في هذا الفصل إلي الدراسات التي اتفقت مع الدراسة الحالية والدراسات التي لم تتفق معها مع تبرير لهذا الاتفاق أو الاختلاف، والاستفادة من الخلفية النظرية، والأدبيات، والبحوث التي تمت مراجعتها لتفسير النتائج التي حصل عليها الباحث. وينتهي هذا الفصل عادة بعدد ممن التوصيات المبنية على نتائج الدراسة واستنتاجاتها، والتي تساعد في اتخاذ القرارات وتلك التي تساعد في إجراء المزيد من البحوث والدراسات. وينبغي أن تنبع التوصيات جميعها من نتائج الدراسة نفسها.

ويمكن تقسيم التوصيات إلي قسمين:

القسم الخاص بإجراء مزيد من الدراسات والبحوث حول بعض النتائج غير المتوقعة والتي تحتاج إلي مزيد من الاستقصاء مع عينات مختلفة عن عينة الدراسة.

أما القسم الثاني فهي توصيات إجرائية وعملية كأن يوصي الباحث (بعد أن يكتشف قصوراً في القوانين والأنظمة) بإعادة النظر بهذه القوانين وإصدار التعديلات الخاصة بذلك.

كيف تصمم الجداول:

  متى تستعمل الجداول :

        يجب ألا تعد جدولاً إلا إذا كانت هناك حاجة مهمة تستدعي وجودها .وهناك سببان لهذا الطرح  :الأول انه ليس من طبيعة العلم الجيد الحشو وطرح الكثير من البيانات ذات الفائدة المحدودة ويجب الاقتصار علي البيانات التي تتعلق  بالنقاط الحاسمة وذات الأهمية لطبيعة البحث. والسبب الثاني هو أن تكاليف نشر الجداول عالية جداً مقارنة بالكتابة المباشرة داخل المتن.

  كيفية تنسيق الجداول :ـ  

       في حالة اتخاذ القرار بإعداد جدول ما،يجب ان نسال أنفسنا ماذا يجب ان نطرح في الجدول وفي اي شكل وكيف ننسق البيانات، وحيث ان الجدول له بعدان من اليمين إلي الشمال ومن أعلي إلي أسفل،لذا يصبح لدينا خياران هما أن البيانات يمكن أن ترتب عمودياً او أفقياً ، ففي الحقيقة يجب أن ترتب البيانات بحيث تقرأ العناصر المتماثلة من أعلي إلي أسفل وليس من اليمين إلي الشمال.

 

 

استعمال الأسس في عناوين الجدول :ـ

       يفضل  تفادى استعمال الأسس في عناوين الجداول كلما أمكن،فقد نجم عن استعمالها الكثير من الإرباك والتعارض،لأن بعض المجلات تستعمل الأسس الموجبة  بينما تستعمل البعض الأخر الأسس السالبة للدلالة علي نفس الشئ.

الإشارات الهامشية :-

      تعد فكرة التنبيه في هامش المتن علي موقع أول إشارة إلي كل جدول فكرة جيدة،وبهذه الطريقة يضمن الباحث انه أشار فعلا إلي كل جدول في المتن بترقيم متسلسل.كما تعد الإشارات في هامش المتن علامات تنبيه للطابع عند مرحلة تحديد الصفحات في الطباعة حيث يعرف بواسطتها المواضع التي يجب عندها تجزئة المتن وإدخال الجداول .

العناوين والهوامش والمختصرات :-

      يعد عنوان الجدول كعنوان الورقة نفسها،لذا يجب ان يكون عنوان الجدول مختصراً وغير مجزأ إلي جمل مع مراعاة تفادي الكلمات غير الضرورية،كما يجب التفكير جيداً في هوامش الجدول،فإذا كان هناك ضرورة لتعريف المختصرات المستعملة في الجدول فيمكن ذكر كل او اغلب هذه التعريفات في الجدول الأول ، ونظراً لمحدودية المساحة في الجداول فيمكن استعمال المختصرات لكلمات معينة علماً بأنه لا يسمح باستعمال هذه المختصرات في المتن،كما يراعي في الكتابة الإنجليزية ان تبدأ المختصرات بحرف كبير عندما تستعمل كأول كلمة في عنوان العمود

متى تحتاج إلي وسيلة إيضاح :-

      إن بعض الأنواع من البيانات وخاصة المشتتة أو المتكررة لا تحتاج إلي تجميع وعرض في جدول أو شكل، كما ان تكاليف إعداد وطبع وسيلة الإيضاح عالية، ولذلك يجب ان نعير اهتماماً لوسائل الإيضاح فقط عندما تكون نتائج استخدامها ذات نفع حقيقي للقارئ .

 

 

 

 

متى تستعمل الرسوم البيانية :-     

      إذا أظهرت البيانات إتجاهاً معيناً ذا صورة ملفتة للانتباه ففي هذه الحالة يفضل استعمال الرسم البياني، أما إذا كانت الأرقام خالية من أي نزعة أو اتجاه معين واضح فينصح باستخدام الجداول،وهذا بالطبع ارخص وأسهل في الإعداد.

كيف تعد الرسومات البيانية :- 

       إننا الآن نعيش في عالم يشهد ثورة الكمبيوتر،ولقد زادت قدرات الحاسوب في إعداد الرسومات في السنوات الأخيرة، وحلت الطابعات الحديثة كالطابعات الليزرية محل الطابعات التقليدية،وكذلك تستطيع برامج معالجة الكلمات المتوافرة حديثاً إعداد ومعالجة أي شئ يحتاجه العالم في كتابة الورقة العلمية،ويمكن استغلال قدرات هذه البرامج في إعداد الرسومات البيانية والجداول والمعادلات الرياضية. ولقد تم تطوير حزم إحصائية وخاصة للدراسات الاجتماعية مثل SPSS  والتي توجد بها معالجات إحصائية متنوعة تلبي حاجة الباحثين

وهناك اثنان من هذه البرامج شائعة الاستعمال وهما برنامج ( Word) من Microsoft Corporation  وبرنامج Word Perfect) ) من   Word Perfect Corporation  ويتمتعان بعديد من المزايا الحسنة والقدرات المجدية. غير ان أساسيات إعداد الرسومات الجيدة سواء بالطرق التقليدية او بالحاسوب لا تختلف اطلاقاً فمثلاً يجب اختيار حجم الحروف والإشارات او العلامات بحيث يكون الرسم المطبوع في نهاية الأمر واضحاً وسهل القراءة.

    وأغلب الأخطاء شيوعاً في إعداد الرسومات الإيضاحية هي إقحام الكثير من المعلومات في شكل واحد، وكلما زادت المعلومات في وسيلة الإيضاح كلما زاد احتمال تشويش وإحباط المراجعين (.

حجم الرسومات البيانية وترتيبها   

      إن الأحرف يجب ان تكون علي قدر من الحجم كاف حتى لا يجد القراء صعوبة في قراءتها كما ينصح دائماً بدمج الإشكال عمودياً أي "فوق وتحت" بدلاً من عرضيا( واحد بجانب الآخر) ويعد من الواجب أيضاً عرض الإشكال المتعلقة ببعضها والممكن دمجها في شكل واحد لان في ذلك اختصار للمساحة وبالتالي توفير في تكاليف الطباعة، والأهم من ذلك هو أن القارئ يتمكن من الحصول علي

 

 

صورة أوضح بمشاهدته للعناصر المتعلقة ببعضها في موضع واحد، كما يجب عدم الزيادة في القيم العددية التي علي المحاور أو الحروف

المستعملة في الإيضاح أكثر من حاجة الرسم نفسه ،وبإتباع مثل هذا الأسلوب يمكن ان نعد رسوماً بيانية قليلة وفعالة من غير غموض او حشو .

الأشكال والصورFigures and Plates

يراعى عند إعداد الأشكال والصور ما يلي:

- تكون الأرقام وبيانات المحورين السيني والصادي أو أية كلمات مكتوبة على الرسم البياني واضحة وبحجم يمكن قراءته بسهولة.

- يكون عنوان الرسم أو الصورة مختصراً شاملاً، ويوضح في أعلي أو أسفل الرسم أو الصورة، وينطبق عليه ميزات عنوان الرسالة /الأطروحة المذكورة أعلاه.

- الحدود النهائية لأي رسم بياني أو شكل أو صورة هي حدود الجزء المطبوع من الصفحة فقط ولا تدخل الهوامش ضمن ذلك.

- يمكن تضمين أكثر من صورة أو جزء من صورة في صفحة واحدة أو نصف صفحة، مع مراعاة مساحة كل منها، وترتيبها بشكل منطقي.

-  يشار إلى الأجزاء المهمة من الصورة التي توضح ما يورد في الملاحظات التي تلي عنوان الشكل بأسهم واضحة أو أحرف على أن لا تغطي الأسهم أو الحروف مكونات ضرورية في الصورة.- يمكن أن تتضمن الأشكال صوراً ملونة في الرسالة/ الأطروحة.

الرموز وتعريفاتها :-

      إذا كان هناك فراغ في الرسم نفسه ينصح باستعماله لبيان مفاتيح الرموز المستعملة من الرسم، وإذا كان من الضروري ان يكون تعريف الرموز مذكوراً في عنوان الجدول فيجب استعمال الرموز التي تعد قياسية ومعروفة، وأغلب هذه الرموز شهرة هي الدوائر المغلقة والمفتوحة والمثلثات والمربعات (    ,    ,    ) أما إذا كانت هناك حاجة الي المزيد من الرموز فهذا يدل علي كثرة المنحنيات وعلينا ان نفكر في تقسيم الشكل الي جزأين، أما إذا كان لابد من إضافة الرموز فيمكن الاستعانة بعلامة الضرب (×) ، والرسومات البيانية يجب ان تكون معدة بشكل متقن لان الطباعة تظهر الخطوط سوداء وبيضاء فقط ولا وجود للون وسط .

 

الصور العادية والمجهرية :-  

     هناك العديد من العوامل التي يجب مراعاتها منها: أهمية التناسق بين حجم الصورة وعرض عمود وصفحة الرسالة، ومن أكثر العوامل أهمية هو تقويمنا للقيمة الصحيحة للصورة من حيث علاقتها بموضوع الورقة العلمية.

الصور الملونة :-

       لقد أصبح من المألوف لدي الباحثين استخدام الصور الملونة لدقة تعبيرها.وكانت طباعتها في المجلات العلمية  نادرة نسبة لارتفاع  تكلفتها، أما في السنوات الأخيرة فقد انخفضت تكاليف طباعة الصور الملونة وأصبح استعمال الألوان في بعض الرسائل شائعاً .

استعمال القلم والحبر في وسائل الإيضاح :

     في بعض المجالات وخاصة البيولوجية والوصفية تعد الأشكال المرسومة يدوياً بالقلم والحبر أفضل بكثير من الصور الفوتوغرافية في إبراز التفاصيل المهمة .

 

قائمة المصادر

      لا بد أن يحتوى البحث على مجموعه من (المراجع) والمصادر التي تم الرجوع إليها , وجميع هذه المصادر تكون ذات علاقة بمشكلة البحث , و ذلك يفيد الباحث فى كتابته لمتن البحث .

وتقسم المعلومات حسب المصدر لقسمين هما : المصدر غير المباشر والمصدر المباشر.

-1 المصدر غير المباشر

     يطلق على معلومات هذا المصدر المعلومات الثانوية وهي تلك المعلومات التي تم جمعها من جهات مختلفة من قبل باحثين آخرين وليس للباحث أي دور في عملية جمعها. و توجد هذه المعلومات في المصادر المنشورة مثل الكتب والدوريات والمصادر غير المنشورة مثل ملفات المصالح الحكومية والشركات.

 يستفيد الباحث من هذا المصدر ليدعم معلومات المصدر المباشر التي تم جمعها أو قد يكتفي الباحث بهذه المعلومات الثانوية فقط إذا كان الزمن المتاح لأجراء البحث قصير لا يسمح له بجمع معلومات من المصدر المباشر. و من عيوب هذا النوع من المعلومات أنه يصعب ويتعذر على الباحث تحديد دقة هذه المعلومات ودرجة الثقة بها كما إنه أيضا غير متأكد من سلامة إعداد هذه المعلومات بعد جمعها.

 


-2 المصدر المباشر:

     يطلق على معلومات المصدر المباشر المعلومات الأولية وهي تلك المعلومات الطازجة التي قام الباحث بجمعها عبر العمل الميداني من مصدرها الأساسي.و أهم مميزات معلومات المصدر المباشر هي أن الباحث هو الذي جمع المعلومة لذا فهو يعلم تماما دقتها وسلامة طريقة جمعها وعرضها.  يعيب هذه المعلومات الأولية أن جمعها يحتاج لوقت وجهد ومال.
وتشمل المعلومات الأولية , التجارب المختبرية  , والتجارب الحقلية  , والمقابلة الشخصية , والاستبانة الإحصائية , والملاحظة واى بيانات يتم توثيقها عبر أدوات البحث المعمول بها

وتوجد عدة أنواع من المصادر التي يمكن للباحث الإستعانه بها منها:

المراجع والمجلات العلمية والدوريات ودوائر المعارف والموسوعات والقواميس والتقاويم والكتب السنوية .

عرض البحوث والرسائل العلمية:

 يمكن ترتيب قائمة المصادر كما يلى:

- الكتب العربية : وتبدأ بالكتب ويليها الدوريات ويليها المجلات العلمية ويليها القوانين والقرارات والأحكام ويليها توصيات المؤتمرات واللجان المختلفة .

- المراجع الأجنبية : وتتم بنفس ترتيب المراجع العربية .

-  ترتيب المراجع ترتيباً أبجدياً حسب أسم المؤلف .

-  بالنسبة للمراجع الأجنبية يبدأ بلقب المؤلف ثم بقية إسمه . وبالنسبة للمراجع العربية يبدأ بالاسم الأصلي ثم اللقب .

-  يجب أن تتضمن القائمة إسم المؤلف , عنوان المرجع , إسم دار النشر , بلد النشر , تاريخ النشر , ويضاف رقم الطبعة إن وجد , بعد عنوان المرجع مباشرة .

 

 

 

 

-  إذا تكررت مراجع مؤلف واحد , فلا يكتب إسم المؤلف إلا مره واحده , يعقبها بيانات كل مرجع على حده

بالإضافة إلى وجود طرق معينه لكتابة المراجع .

أساليب كتابة المراجع :
-1 أسلوب هارفارد (Harvard System) : فى هذا الأسلوب يرتبط اسم المؤلف بسنة النشر، حيث          

-         يشار إلى المرجع في النص باسم المؤلف وسنة النشر.

-          تكتب المراجع في قائمة بنهاية البحث، بعد ترتيبها أبجدياً حسب أسماء المؤلفين مرتبطاً بسنة النشر  .

-          يتبع هذا الأسلوب فى البحوث البيولوجية و الزراعية.

عند كتابة المرجع يكون على النحو التالي:
نبدأ بالاسم الثالث (اسم العائلة) للمؤلف كاملاً، ثم فصلة، ثم الحرف الأول من الاسم الأول، ثم نقطة، والحرف الأول من الاسم الثاني، ثم نقطة مع الفصل بين أسماء المؤلفين بفصله مفتوحة، ثم كلمة and قبل اسم المؤلف الأخير، وتكتب سنة النشر في نهاية أسماء المؤلفين وبعدها نقطة.

ملحوظة: إذا كان مؤلف النشر أو المرجع مجهولاً تستبدل الأسماء بكلمة Anon وهى اختصار

-  Anonymous مثل: (Anon 1990)

- Bruess, A. M.; D. J. Andrews and A. E. SM. Th 1880.


إذا تعددت بحوث نفس المؤلف فى سنوات معقدة، ترتب المراجع حسب سنوات النشر تصاعدياً، أمثلة:

- Anderson, J. 1966.

- Anderson , J. 1968.

- Anderson, J. 1973.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 أسلوب الترقيم:


    في هذا الأسلوب ترقم المراجع حسب ورودها بالنص حيث:

-  يشار إلى المرجع في النص برقمه.

-  تكتب بيانات المراجع مرتبة بأرقامها وفقاً لورودها بالنص، إما في ذيل الصفحة أو فى قائمة المراجع بنهاية البحث .

- أسلوب يمزج بين النظامين السابقين.
      هذا الأسلوب  يجمع بين أسلوب هارفارد وأسلوب الترقيم .

   - تكتب بيانات المراجع في كل من ذيل الصفحة، وفى قائمة المراجع.

  - يتبع هذا الأسلوب في البحوث الاجتماعية وبحوث الاقتصاد الزراعي  .


نظام ترتيب المراجع العربية :
ترتب المراجع بقائمة حسب المراجع بنهاية البحث أبجدياً حسب أسلوب هارفارد مع إغفال كلمة التعريف أبو، ابن . وفى حالة المراجع المكتوبة بطريقة التذاييل تختصر البيانات على النحو التالي :
إذا كان المرجع هو نفس المرجع السابق له مباشرة فى كل بياناته يكتب كالآتي  :
 - المرجع السابق.
وعند اختلافات في رقم الصفحة مثلاً يكتب كالآتي:
 - المرجع السابق، ص10.
إذا كان المرجع ذُكر من قبل، وكان بين المرجعين مراجع أخرى لمؤلفين آخرين يكتب المرجع كالآت عند اختلاف رقم الصفحة:
- محمد عبد الغنى - مرجع سابق، ص20. (7)

أما إذا كان المرجع أجنبياً فإننا نكتب كلمة Op .Cit وهى إختصار لكلمة Opera Citao معناها مرجع سابق.

كتابة المصدر:

 

 

 

    لا توجد طريقه ثابتة لكتابة المراجع , بل توجد عدة طرق ولكنها تتفق في الأتي:

1-  اسم المؤلف

2-  اسم الكتاب

3-  رقم الطبعة أو الجزء

4-  بلد النشر

5-  دار النشر

6-  سنة النشر

تتم كتابة المصادر(المراجع) على طريقتين : إما التوثيق داخل البحث , وهو ما يعرف (بالحواشي) , أو التوثيق في نهاية البحث , والطريقتين لا تختلفان كثيراً عن بعضهما , وتكمن أهمية كتابة المراجع في الأتي:

1-  إبراز قيمة البحث من خلال الإشارة إلى المراجع والمصادر التى رجع إليها الباحث و استفاد منها .

2-  توضيح مدى حداثة المعلومات التي رجع إليها الباحث , حيث توضح قائمة المراجع تأريخ نشر كل مرجع .

3-  تقديم قائمه بالمراجع للباحثين المهتمين بالبحث في موضوع البحث .

وتتم الكتابة وفق الخطوات التالية:

-         وجود نقطه بين اسم المؤلف واسم الكتاب و بلد الناشر, ونقطه بين الناشر والسنة و الصفحة.

-         وجود نقطتين بعد اسم بلد النشر .

-         وجود خط مستقيم تحت اسم الكتاب.

-         إذا أخذت فكره من صفحه من كتاب عربي نكتب ص. . . , و إذا أخذنا فكره من عدد من الصفحات نكتب ص ص . . . , . . .

-         إذا أخذنا فكره من صفحه من كتاب أجنبى نكتب P. . . .

-         إذا أخذنا فكره من أكثر من صفحه من كتاب أجنبى نكتب PP. . . . , . . .

 

 

 

 

 

 

بعض الأمثلة على كتابة المصادر المختلفة :

الكتب : اسم المؤلف . اسم الكتاب . الطبعة . الجزء . بلد النشر: الناشر . السنة . الصفحة

1-  الكتاب المترجم :

اسم المؤلف الأجنبي . اسم الكتاب . المترجم . بلد النشر: الناشر. السنة . الصفحة

2-  الكتاب الأجنبي :

اسم المؤلف . اسم الكتاب . بلد النشر : الناشر . السنة . الصفحة

1-  المجلات : بالنسبة للمجلات يمكن إتباع الخطوات التالية :

-         وجود قوسين صغيرين حول اسم الموضوع .

-         وجود خط مستقيم تحت اسم المجلة .

-         وجود قوسين حول (عدد المجلة وسنة إصدارها) .

-         يكتب أول كل كلمة في اسم الموضوع باللغة الإنجليزية بالحرف الكبير

مثال : اسم الكاتب . "اسم الموضوع " . اسم المجلة (تاريخ صدورها أو رقم العدد : السنة) الصفحة

2-  الأبحاث والرسائل العلمية تكتب كالأتي:

يكتب اسم موضوع الرسالة بين قوسين صغيرين .

لا يوجد خط تحت اسم الرسالة وهذا يشير إلى أن الرسالة غير منشوره ككتاب 

الرسائل العلمية باللغة العربية : اسم الباحث (المؤلف) . "موضوع الرسالة أو البحث" . درجة الرسالة . الجامعة . السنة التي قدمت فيها الرسالة . الصفحة .

3- بعض الحالات الخاصة:

إذا كان للكتاب مؤلفين تكتب اسمؤهم حسب الترتيب , ثم بقية البيانات

إذا كان للكتاب ثلاثة مؤلفين تكتب أسماؤهم جميعاً

إذا كان للكتاب أكثر من ثلاثة مؤلفين نكتب إسم أول مؤلف فقط  ونضيف كلمة آخرون , بالإضافة إلى بقية البيانات  .

تكتب المراجع العربية أولاً ثم الأجنبية .

إذا كانت المراجع كثير ه يمكن وضع قائمه بأسماء الكتب , وقائمه بأسماء الدوريات , وقائمه بأسماء الأبحاث و الرسائل العلمية . 

 

 

 

 

 

     وتوجد بعض المصطلحات التي تفيد في كتابة المراجع منها ما يلي :

حين لا يكون تاريخ النشر مثبتاً على الكتاب

N.D.NO Date 

حين لا يكون اسم المؤلف معروفاً

N.N.NO Name

و آخرون

et-al

مرجع سابق

OP.Cit.

المرجع الأخير

Ibid

الجزء

pt.

مترجم

Trans.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خاتمة:

قال العماد الأصفهاني: "إني رأيت أنه لا يكتب أحد كتابا في يومه إلا قال في غده: لو غير هذا لكان أحسن، ولو زيد هذا لكان يستحسن، ولو قدم هذا لكان أفضل، ولو ترك هذا لكان أجمل. وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استياء النقص على جملة البشر"، ويقول ديكارت عن حديثه عن المبدأ الأخير من المبادئ التي يحرص عليها في بحثه: "والأخير: أن أعمل في كل الأحوال من الإحصاءات الكاملة، والمراجعات الشاملة، مما يجعلني على ثقة من أنني لم أغفل شيئا". إذن فضرورة إعادة النظر في البحوث العلمية والدراسات أمر لا مفر منه لكل من يريد أن يقدم عمله خاليا من الأخطاء والهفوات بقدر المستطاع، وهذا ما يهدف إليه من وراء هذا الموضوع، من خلق لتقاليد علمية لدى الباحثين بحيث تكون هناك مقاييس علمية متعارف عليها بين الباحثين ويعتمد عليها عند كتابة البحوث العلمية، والإلمام بالمنهجية المتبعة في هيكلة البحث العلمي والأسلوب السليم في عرض القضايا الفكرية يسمحان للقارئ أن يركز على جوهر الموضوع بدلا من التركيز على الشكليات والهفوات التي تشغل باله. كما أن استخدام القواعد الصحيحة في كتابة البحوث والدراسات يعطي انطباعا حسنا ويزيد في تقدير مجهودات الباحث ويرفع من مستوى الثقة في كتاباته، وطبعا فإن إتقان مهارات البحث العلمي يعني أن الباحث يجيد فن استخدام تفكيره وتحديد الخطوات التي تساعده على مواجهة المشاكل التي تواجهه وإشباعها درسا ومناقشة بحيث يتمكن من وضع الحلول الملائمة والوصول إلى نتائج ملائمة ومرضية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نماذج

نموذج-1

الآثار الاقتصادية والاجتماعية للنزوح

بولاية البحر الاحمر

 

إعداد: صالح عبد الرحمن أحمد عرابي

إشراف: د. محمد إدريس نور

 

بحث تكميلي مقدم لكلية الدراسات العليا والبحث العلمي

لنيل درجة الماجستير في التنمية الريفية

 

 

قسم التنمية الريفية

كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية

جامعة البحر الأحمر

 

أكتوبر 2006م

 

 

 

نموذج-2 

                            جدول المحتويات

الموضـــــــوع

رقم الصفحة

الآية

(أ)

الإهداء

(ب)

الشكر والعرفان

(ج)

المستخلص باللغة العربية

(د)

المستخلص باللغة الانجليزية

(ه)

الفهرست

فهرست الجداول

(ط)

فهرست الأشكال

(ك)

فهرست الصور

(م)

فهرست الملاحق

(ن)

الباب الأول :المقدمة

 

1-1 المقدمة

1

1-2 أهداف البحث

3

1-3 مشكلة البحث

3

1-4 أهمية البحث

3

الباب الثاني :الادبيات

 

2-1 النفايات السائلة

3

2-2 مصادر التلوث بالنفايات السائلة

4

2-2-1 مخلفات الصرف الصحي كمصدر هام للملوثات الغير عضوية

4

2-2-2 دورة العناصر الثقيلة في النظام البيئي

4

2-2-3 مصادر التلوث المرتبطة بوحدات توليد الطاقة

4

2-2-3-1 أهم مصادر التلوث المرتبطة بوحدات توليد الطاقة

4

2-2-4 مخلفات الزيوت

5

2-3 أهداف معالجة الفضلات السائلة

6

2-4 مخاطر الفضلات السائلة

6

2-5 أثار المخلفات السائلة علي

7

2-5-1  الهواء

7

2-5-2 التربة

11

2-6 طرق معالجة النفايات السائلة

12

2-6-1 الصرف الصحي

12

2-6-1-1 المعاملة التمهيدية

12

2-6-1-2 المعاملة الأولية

13

2-6-1-3 المعاملة الثانية

13

2-6-1-4 المعاملة الثالثة

13

2-6-1-5 إزالة الجراثيم

14

2-6-2 معالجة مياه الصرف الصناعي

14

2-6-2-1 العمليات الفيزيائية

15

2-6-2-2 العمليات الكيميائية

15

2-6-2-3 العمليات البيولوجية

16

2-6-3 معالجة الزيوت الراجعة

18

2-6-3-1 إعادة التكرير

18

2-7 المكاسب الاقتصادية من تدوير المخلفات السائلة

20

الباب الثالث :الطرق والوسائل

 

3-1 الأدوات والأجهزة والمواد الكيمائية المستخدمة

21

3-1-2 الأجهزة

21

3-1-3المواد الكيميائية المستخدمة

22

3-2 منطقة الدراسة

24

3-3 طرق أخذ العينات

24

3-4 طرق تجهيز العينات

24

3-5 قياس درجة الحموضة

25

3-6 تقدير نسبة الرطوبة

26

3-7 قياس الموصلية

27

3-8 قياس الأملاح الذائبة الكلية  

27

3-9 تقدير ايون الكالسيوم

28

3-10 تقدير ايون الماغنزيوم

28

3-11 تقدير ايونات الكربونات والبيكربونات 

29

3-12 تقدير ايون الكبريتات

30

3-13 تقدير ايون الكلوريد

31

3-14  تقدير المادة العضوية

32

3-15 تقدير ايون الحديد

33

3-16 تقدير الزنك

34

3-17 تقدير ايونات الصوديوم والبوتاسيوم      : 

34

3-18 تقدير الرصاص و الكادميوم

35

3-19 قوام التربة

35

3-20 قياس الغازات السامة في الهواء الجوي

36

الباب الرابع النتائج والمناقشة

 

4-1-1 نتائج الصرف الصحي

37

4-1-2 نتائج الصرف الصناعي

46

4-1-3 نتائج الزيوت الراجعة

60

4-1-4 يوضح نسبة الغازات السامة في الهواء الجوي لمناطق الدراسة

71

4- 2تقييم الأثر البيئي

72

الباب الخامس: الخاتمة والتوصيات

 

5 – 1 الخاتمة

73

5-2 التوصيات

74

الملاحق

75

المراجع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فهرست الجداول

الموضوع

رقم الصفحة

جدول (4-1-1) يوضح نتائج درجة حموضة التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

37

جدول (4-1-2) يوضح نتائج نسبة الرطوبة للتربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

38

جدول (4-1-3) يوضح نتائج الموصلية الكهربائية للتربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

39

جدول (4-1-4) يوضح نتائج الاملاح الذائبة الكلية للتربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

40

جدول (4-1-5) يوضح نتائج انيونات التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

41

جدول (4-1-6) يوضح نتائج كاتيونات التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

41

جدول (4-1-7) يوضح نتائج المادة العضوية للتربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

42

جدول (4-1-3) نتائج نسبة الحديد للتربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

43

جدول (4-1-4) نتائج نسبة الزنك للتربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

44

جدول (4-1-5) نتائج نسبة الرصاص للتربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

45

جدول (4-1-2-1) يوضح درجة الحموضة للتربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

46

جدول (4-1-2-2) يوضح الموصلية الكهربائية للتربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

47

جدول (4-1-2-3) يوضح الاملاح الذائبة الكلية للتربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

48

جدول (4-1-2-4) يوضح نسبة الرطوبة للتربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

49

جدول (4-1-2-5) يوضح نسبة الانيونات للتربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

50

جدول (4-1-2-6) يوضح نسبة الكاتيونات للتربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

51

جدول (4-1-2-7) يوضح نسبةالصوديوم للتربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

52

جدول (4-1-2-8) يوضح نسبةالمادة العضوية للتربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

53

جدول (4-1-2-9) يوضح نسبة الحديد للتربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

54

جدول (4-1-2-10) يوضح نسبة الزنك للتربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

55

جدول (4-1-2-11) يوضح نسبة الرصاص للتربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

56

جدول (4-1-3-1) يوضح نتائج التربة الملوثة بالزيوت الراجعة ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

57

جدول (4-1-3-2) يوضح الموصلية الكهربائية للتربة الملوثة بالزيوت الراجعة ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

58

جدول (4-1-3-3) يوضح الاملاح الذائبة الكلية للتربة الملوثة بالزيوت الراجعة ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

59

جدول (4-1-3-4) يوضح نسبة الرطوبةللتربة الملوثة بالزيوت الراجعة ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

60

جدول (4-1-3-5) يوضح نسبة الانيونات للتربة الملوثة بالزيوت الراجعة ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

61

جدول (4-1-3-6) يوضح نسبة الكاتيونات للتربة الملوثة بالزيوت الراجعة ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

62

جدول (4-1-3-7) يوضح نسبة المادة العضوية للتربة الملوثة بالزيوت الراجعة ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

63

جدول (4-1-3-8) يوضح نسبة الحديد للتربة الملوثة بالزيوت الراجعة ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

64

جدول (4-1-3-9) يوضح نسبة الزنك للتربة الملوثة بالزيوت الراجعة ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

65

جدول (4-1-3-10) يوضح نسبة الرصاص للتربة الملوثة بالزيوت الراجعة ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

66

جدول (4-1-3-11) يوضح نسبة الزيوت الراجعة في التربة الملوثة .

67

جدول (4-1-4) يوضح نسبة الغازات السامة في الهواء الجوي لمناطق الدراسة .

68

جدول (4-2-1) يوضح تقييم الأثر البيئي الناتج من النفايات السائلة (الصرف الصحي، الصرف الصناعي، الزيوت الراجعة ) علي العناصر البيئية باستخدام الطريقة المباشرة.

69

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فهرس الأشكال :

الموضــــــــــوع

رقم الصفحة

شكل رقم (1)يوضح درجة الحموضة في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة .

37

شكل رقم (2)يوضح نسبة الرطوبة في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة .

38

شكل رقم (3)يوضح الموصلية الكهربائية في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة .

39

شكل رقم (4)يوضح الاملاح الذائبة الكلية في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة .

40

شكل رقم (5)يوضح المادة العضوية في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة .

42

شكل رقم (6) يوضح نسبة الحديد في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة .

43

شكل رقم (7) يوضح نسبة الزنك في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة .

44

شكل رقم (8) يوضح نسبة الرصاص في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة .

45

شكل رقم (9) يوضح درجة الحموضة في التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

46

شكل رقم (10) يوضح الموصلية الكهربائية في التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

47

شكل رقم (11) يوضح الاملاح الذائبة الكلية في التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

48

شكل رقم (12) يوضح نسبة الرطوبة في التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

49

شكل رقم (13) يوضح نسبة ايون الصوديوم في التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

52

شكل رقم (14) يوضح نسبة المادة العضوية في التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

53

 

 

فهرس الأشكال :

الموضــــــــــوع

رقم الصفحة

شكل رقم (1)يوضح درجة الحموضة في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة .

37

شكل رقم (2)يوضح نسبة الرطوبة في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة .

38

شكل رقم (3)يوضح الموصلية الكهربائية في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة .

39

شكل رقم (4)يوضح الاملاح الذائبة الكلية في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة .

40

شكل رقم (5)يوضح المادة العضوية في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة .

42

شكل رقم (6) يوضح نسبة الحديد في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة .

43

شكل رقم (7) يوضح نسبة الزنك في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة .

44

شكل رقم (8) يوضح نسبة الرصاص في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة .

45

شكل رقم (9) يوضح درجة الحموضة في التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

46

شكل رقم (10) يوضح الموصلية الكهربائية في التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

47

شكل رقم (11) يوضح الاملاح الذائبة الكلية في التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

48

شكل رقم (12) يوضح نسبة الرطوبة في التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

49

شكل رقم (13) يوضح نسبة ايون الصوديوم في التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

52

شكل رقم (14) يوضح نسبة المادة العضوية في التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

53

شكل رقم (15) يوضح نسبة الحديد في التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

54

شكل رقم (16) يوضح نسبة الزنك في التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

55

شكل رقم (17) يوضح نسبة الرصاص في التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

56

شكل رقم (18) يوضح درجة الحموضة في التربة الملوثة بالزيوت الراجعة ومقارنتها بالتربة الغير ملوثة .

57

شكل رقم (19) يوضح الموصلية الكهربائية في التربة الملوثة بالزيوت الراجعة ومقارنتها بالتربة الغير ملوثة .

58

شكل رقم (20) يوضح الاملاح الذائبة الكلية في التربة الملوثة بالزيوت الراجعة ومقارنتها بالتربة الغير ملوثة .

59

شكل رقم (21) يوضح نسبة الرطوبة في التربة الملوثة بالزيوت الراجعة ومقارنتها بالتربة الغير ملوثة .

60

شكل رقم (22) يوضح نسبة المادة العضوية في التربة الملوثة بالزيوت الراجعة ومقارنتها بالتربة الغير ملوثة .

63

شكل رقم (23) يوضح نسبة الحديد في التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

64

شكل رقم (24) يوضح نسبة الزنك في التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

65

شكل رقم (25) يوضح نسبة الرصاص في التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي ومقارنتها مع التربة الغير ملوثة.

66

 

 

 

 

 

 

 

           نموذج-3                   فهرست الصور

الموضــــــــــوع

رقم الصفحة

صورة رقم (1) توضح مكب الصرف الصحي

90

صورة رقم (2) توضح مكب الصرف الصناعي

91

صورة رقم (3) توضح استخدام الزيوت الراجعة كوقود

92

صورة رقم (4) توضح جهاز درجة  الحموضة

93

صورة رقم (5) توضح جهاز الموصلية الكهربائية والأملاح الذائبة الكلية

94

صورة رقم (6) توضح جهاز الغازات السامة للهواء الجوي

95

صورة رقم (7) توضح جهاز الامتصاص الذري

96

 

نموذج-4

جدول (1) مقارنة نسب الكاتيونات للتربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي مع التربة غير الملوثة:

 

 

اسم التجربة

متوسط عينات التربة  الغير ملوثة

متوسط عينات التربة الملوثة بمياه الصرف الصناعي

متوسط عينات التربة

الملوثة

البوتاسيوم K+ ppm

 

82.5

124.26

91.46

الكالسيوم 2+Ca ppm

 

0.3248

147.494

0.3448

الماغنزيوم Mg+2 ppm

 

0.0166

0.2474

0.0146

 

 

 

المصدر :

 

نموذج-5(شكل رقم (1) يوضح مصادر العناصر الثقيلة ودورتها في النظام البيئي )

                                  مخلفات الإنسان والحيوان

 

Remnants of human and animal

 

منتجات صناعية

مبيدات أسمدة

وقود محترق

هواء

تربة

ماء

نباتات

طيور

حيوانات

اسماك

إنسان

صخور القشرة الارضية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:

نموذج-6

صورة رقم (1) مزرعة النخيل النسيجي بمنطقة سلوم-ولاية البحر الاحمر واستخدام تقنية الري بالتنقيط

 

 

 

 

 

 

 

التقاط الباحث -نوفمبر 2007

 

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
إلى الاعلى >>